كتب: محمد علي

بعد خروجه منه غاضباً قبل 4 سنوات، يعود الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب ممثل الحزب الجمهوري في الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الأربعاء 13 نوفمبر / تشرين الثاني 2024، إلى البيت الأبيض، بعد أن دعاه الرئيس الحالي وخصمه اللدود جو بايدن إلى زيارته وتناول الغداء.

لقاء ودي بين ترامب وبايدن

والتقى جو بايدن بالرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب ممثل الحزب الجمهوري، في المكتب البيضاوي واتفقا على انتقال سلمي للسلطة، كما بدأت الزيارة بمصافحة ودية بين الرئيسين السابق والحالي، وهنأ بايدن الرئيس المنتخب على نجاحه بالانتخابات.

وقبل ترامب التهنئة شاكراً سلفه، مؤكدا على أن العملية الانتقالية ستكون "أسلس ما يمكن"، قائلا: "السياسة صعبة وليست عالما جميلا؛ لكن العالم جميل اليوم، وأنا أقدّر ذلك خير تقدير"، ومن المرجح أن يناقش بايدن وترامب عددا كبيرا من الموضوعات، من بينها السياسة الخارجية.

وجاءت هذه الزيارة التي عادة ما تكون بروتوكولية بشكل كبير ورسمي، حاملة طابعا مميزا، لاسيما أن ترامب لم يتقبل بصدر رحب على الإطلاق خسارته عام 2020، بل اتهم فريق بايدن بالتزوير والتلاعب بالنتائج، كما أمضى 4 أعوام يهاجم الرئيس الأمريكي، ويصفه تارة بالعجوز الخرف، وطوراً بالضائع والضعيف.

وكشفت مصادر الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن، الذي ستنتهي ولايته بشكل رسمي في مطلع يناير 2025، أن الرجل مهني وسيتطرق خلال اللقاء إلى مواضيع هامة من بينها أوكرانيا، كذلك سيؤكد للرئيس العائد أن فريقه سيسعى بكل ما أوتي من قوة لتسهيل تسلمه السلطة وتولي أعماله بشكل رسمي.

جدير بالذكر أن المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير كانت قالت للصحافيين، منذ ساعات قليلة بشأن قرار بايدن دعوة ترامب: "إنه يؤمن بالأعراف، يؤمن بمؤسستنا، يؤمن بالانتقال السلمي للسلطة... هذا هو العرف. هذا الذي من المفترض أن يحدث".

وزارة الكفاءة الحكومية

وكشف الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، أمس الثلاثاء، أن الملياردير إيلون ماسك سيتولى قيادة وزارة الكفاءة الحكومية، مع المرشح الرئاسي الجمهوري السابق فيفيك راماسوامي، قائلا إن ماسك وراماسوامي "سيمهدان الطريق لإدارتي لتفكيك البيروقراطية الحكومية، وتقليص اللوائح الزائدة، وقطع النفقات المهدورة، وإعادة هيكلة الوكالات الاتحادية".