كتب .. مصطفى محمود
كشف سفير إيران في لبنان، مجتبى أماني، الأربعاء 13 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، عن تفاصيل إصابته خلال تفجيرات أجهزة النداء (البيجر) التي وقعت في لبنان وأسفرت عن سقوط قتلى وآلاف الجرحى، وكان هو من ضمن المصابين في العملية.
وقال أماني، في تصريحات تلفزيونية، أنه "جهاز البيجر كان في مكتبي وتم إرسال رسالة بها صفارة خاصة تختلف عن الصفارات السابقة، ظهرت رسالة تقول: "لديك رسالة مهمة، اضغط على هذا الزر"، كان جهاز النداء في يدي اليسرى وعندما ضغطت على الزر بيدي اليمنى حدث الانفجار".
وأردف في تصريحاته، حسبما نقلت وكالة إرنا الإيرانية : "أدركت من شدة الانفجار أن هذا الانفجار لم يكن قوياً بما يكفي لإلقائي بعيدا، في تلك اللحظة، جاء إلي زملائي وذهبت إلى المستشفى بنفسي، كانت الساعة 15:30 بعد الظهر، وحتى الليل، أجريت لي عمليتان جراحيتان في عيني ووجهي، ثم تم نقلي إلى طهران مع بعض المصابين".
وتابع سفير إيران لدي الدولة العربية: "كان الجانب الأيمن من وجهي أكثر تضررا، لقد تضررت عيني اليمنى، لكن رؤيتها ظلت محفوظة، كانت عيني اليسرى أقل تضررا ويبدو أنها تعود إلى حالتها الطبيعية، تحتاج عيني اليمنى إلى مزيد من الوقت للوصول إلى قدرتها السابقة، كما أن هنالك إصابة في أصابع يدي (اليسرى)."
وحول حقيقة شراء حزب الله لأجهزة البيجر من أجل أغراض عسكرية، قال مجتبى أماني إن "حزب الله اشترى أجهزة الاستدعاء، لكنها لم تستخدم لأغراض عسكرية"، مشيرًا إلى أن : "في لبنان لا يوجد شيء اسمه إنذار أحمر على غرار ما هو موجود في إسرائيل للإنذار العام. وقد تم تسليم هذه الأجهزة أيضا إلى المتاجر وأصحاب المتاجر ومديري المدارس وحتى المدارس الإيرانية".








