كتب - محمود كمال 

استطاع فيفيك راماسوامي أن يجذب الأنظار إليه ليصبح ثاني أكثر المرشحين الجمهوريين شعبية بعد الرئيس المنتخب دونالد ترامب، ويعد اليوم من أبرز الأسماء التي ستساهم في تشكيل الحكومة الأمريكية الجديدة إلى جانب إيلون ماسك.  

وأعلن ترامب يوم الثلاثاء، أن راماسوامي وماسك سيقودان وزارة جديدة أطلق عليها وزارة كفاءة الحكومة في ولايته الثانية.  

وفي بيان له قال ترامب: "هذان الشخصان المميزان سيمهدان الطريق لتفكيك البيروقراطية، وتقليص اللوائح الزائدة وخفض النفقات، وإعادة هيكلة الوكالات الفيدرالية. 

نشأة فيفيك راماسوامي 

وُلد راماسوامي في سنسيناتي بولاية أوهايو عام 1985 لوالدين هنديين مهاجرين.  

وعمل والده مهندسًا بينما كانت والدته طبيبة نفسية، وتنحدر عائلته من ولاية كيرالا الهندية حيث كانوا يمضون إجازاتهم.  

وامتلك راماسوامي منذ صغره شغفا بالموسيقى حيث أحب العزف على البيانو، كما أبدع في ممارسة التنس خلال المرحلة الثانوية.  

وبعد تخرجه من مدرسة سانت كزافييه، التحق بجامعة هارفارد حيث درس علم الأحياء وتخرج بامتياز عام 2007، وبرز كعضو نشط في اتحاد هارفارد السياسي، وتولى رئاسته لاحقًا. 

رحلته في عالم المال والأعمال 

بدأ راماسوامي مسيرته في الاستثمار والأعمال بعد تخرجه عام 2007، حين شارك في تأسيس منصة لطلاب الجامعات لتشجيعهم على إطلاق مشاريع تجارية.  

وانتقل للعمل في صندوق التحوط "كيو في تي" بين 2007 و2014، ولاحقا أسس شركة "علوم الرويفانت" المتخصصة في التكنولوجيا الحيوية، التي حصلت على تمويل ابتدائي بلغ 100 مليون دولار واستهدفت شراء براءات اختراع من شركات الأدوية.  

وتوسعت الشركة فيما بعد لتشمل شركات تابعة تعمل في مجالات متعددة وتخدم أسواقًا آسيوية. 

رحلته السياسية 

لم يكن لراماسوامي اهتمام مبكر بالسياسة، فامتنع عن التصويت في الانتخابات الرئاسية لأعوام 2008 و2012 و2016، واصفًا نفسه بأنه غير سياسي في تلك الفترة.  

ولكن في عام 2020، بدأ يظهر دعمه لترامب والتحق بالحزب الجمهوري، حيث أصبح شخصية مؤثرة بينهم، خاصة بعد نشره كتابًا في 2021 ينتقد فيه الشركات التي تركز استراتيجياتها على العدالة الاجتماعية والتغير المناخي، مما أكسبه شهرة بين المحافظين الذين يرونه كنسخة شابة من ترامب. 

تطلعاته في القيادة 

في 21 فبراير 2023، أعلن راماسوامي ترشحه للانتخابات الرئاسية لعام 2024 عن الحزب الجمهوري، وأصدر للعلن إقرارات ضريبة دخله لمدة عشرين عامًا كنوع من الشفافية، لكنه في يناير 2024 قرر الانسحاب من السباق وأعلن دعمه الكامل لترامب.