فرضت عديد الدول الغربية، من بينها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وعدد من الدول الأوروبية عقوبات جديدة على بيلاروسيا، بسبب اعتدائها على معارضين حكوميّين. 

وتأتي هذه العقوبات بسبب استهداف النظام البيلاروسي وبشكل أخص لطائرة ركاب وإجبارها على الهبوط في العاصمة، مينسك، وذلك بغرض اعتقال صحفي معارض اسمه رومان بروتاسيفيتش.

وصرحت الخارجية الأمريكية في بيان لها أن العقوبات التي فرضتها تستهدف "مستشارين مقربين من لوكاشنكو ومسؤولين كبار في وزارتي الداخلية والإعلام وكذلك في النظام القضائي وأجهزة الاستخبارات".

أما الخارجية البريطانية فأكدت في بيان لها إنها "تعد تدابير إضافية تستهدف قطاعات محددة في الاقتصاد البيلاروسي".

كما ورد في البيان أن هناك إجراءات عقابية للرد على إجبار طائرة في 23 مايو على النزول من أجل اعتقال صحفيّين، وهو ما يعارض القوانين الدولية المتعلقة بالتجارة، بالإضافة إلى الانتهاك المتواصل لمبادئ حقوق الإنسان وعدم احترام الحريات العامة وخاصة السياسيّة، وذلك وفق ما ورد في شبكة CNN الأميركية.

هذا ومنعت الولايات المتحدة الأمريكية 46 مسؤولا في بيلاروسيا من الدول إلى البلاد، مما يرفع عدد المحظورين إلى 155 في المجموع.

كما أعلنت الخزانة الأمريكية تجميد أصول 16 شخص و6 شركات ومنعهم من الوصول إلى النظام المالي الأمريكي.

من جهته، أكد الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين فرض عقوبات على 78 شخصا من بيلاروسيا وثمانية كيانات، وذلك بعد اجتماع لمجلس الشؤون الخارجية.