استضاف وزير الخارجيّة القطري محمد بن عبد الرحمن ٱل ثاني، البارحة الإثنين، السفير السعودي الجديد الأمير منصور بن خالد بن فرحان، وفق ما صرّحت به وكالة الأنباء القطريّة "قنا".

وتقلّد الأمير منصور بن خالد بن فرحان مهامه الديبلوماسيّة في الدوحة، كأول سفير سعودي إثر إبرام الصلح بين قطر ودول الخليج.

هذا واحتفى وزير الخارجيّة القطري بالسفير السعودي وأكد له استعداد قطر لبذل الدعم اللازم لتطوير علاقات التعاون بين البلدين وفق ما أفادت به وكالة قنا.

ويأتي هذا الاستقبال حسب المحللين، في إطار المساعي الحثيثة لتعزيز المصالحة الفعليّة بين قطر والسعودية بعد انتهاء المقاطعة بهدف توحيد صفوف دول الخليج.

وتم رفع القيود والإغلاق عن قطر بعد توقيع الدوحة والسعودية والبحرين والإمارات ومصر لاتفاق صلح في قمّة مجلس التعاون الخليجي التي عُقدت 5 يناير 2021 في مدينة العلا بالسعوديّة.

وأكدّ ولي العهد السعودي أن المصالحة تبرهن على "التعاون والاستقرار الخليجي والتضامن العربي الإسلامي".

هذا وأعلنت الكويت عشية القمة فتح المعابر الحدودية البريّة والبحريّة  والأجواء الجويّة بين قطر والسعودية بالكامل.

واستأنفت كل الدول عقب المصالحة، المبادلات التّجاريّة وحركة نقل المسافرين مع قطر، وأعادت ربط العلاقات السياسية والاقتصادية ما عدا البحرين.

وقابل القطريون والسعوديون المصالحة بترحيب شعبي واسع وأعربوا عن سعادتهم بهذه الخطوة.

هذا وشاركوا بكثافة تغريد "خليجنا واحد" فيما تصدّر هاشتاغ " #المصالحة العربية السعودية" قائمة التفاعلات على تويتر. 

يُذكر أن دول الخليج إضافة إلى مصر قد أعلنوا الحصار على قطر وفرضوا عليها المقاطعة في 5 يونيو 2017، واندلعت في ذلك التاريخ الأزمة الخليجية لتدوم 3 سنوات.

هذا وبرّرت الدول المُقاطعة إنهاء العلاقات الديبلوماسيّة وإغلاق الحدود مع قطر، بدعم هذه الأخيرة لجماعات إرهابيّة متطرفّة تهدد أمن المنطقة.