كتب: محمود السيد 

أظهرت تسريبات جديدة بشأن التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب في لبنان، وكذلك الاتفاق بين إسرائيل ولبنان، ودمج الاتفاقين، حيث ينص الأول على اتفاق بين تل أبيب وواشنطن ولم يطلع عليه لبنان حتى الآن، وهو ما يعني أن بيروت لا يمكن أن تتبنى ذلك، حسبما تناولت قناة "الحدث".

 

بنود القرار الأممي 1701

 أما الاتفاق الثاني، وفقا للتسريبات الإسرائيلية، يخص البنود التي جرى التوافق عليها بين لبنان والمبعوث الأمريكي إلى لبنان آموس هوكشتاين، في القرار الأممي 1701، وما يطالب به لبنان.


اتفاق وقف النار في لبنان

وحسب التقارير الإعلامية، التي تناولت التسريبات الإسرائيلية، فإن طريقة التسريب لهذين البندين مفخخة أولا من ناحية دمج الاتفاقين مع بعضهما البعض والثاني من خلال تمرير عبارة أن الجيش اللبناني يستولى تدمير البنى التحتية ومراكز حزب الله في الجنوب مبهمة.


ولم تتوقف التسريبات الإسرائيلية، عند هذا الحد، بل كشفت عن إشراك روسيا في مفاوضات وقف النار بين إسرائيل ولبنان، على أن تلعب دورا كبيرا في وقف النار، حيث يتمثل الدور الروسي بأنه سيكون الطرف الضامن من الجهة السورية، ولهذا جاءت زيارة وزير الشئون الاستراتيجية، رون ديرمر إلى موسكو.


وتسعى إسرائيل، إلى التواصل مع روسيا مع أمريكا لوقف النار، حيث تشير التقارير إلى أن تل أبيب تسعى لتغيير وقائع كثيرة في المنطقة، حيث لم يشمل الاتفاق جنوب نهر الليطاني بل على لبنان ككل وعلى الحدود اللبنانية السورية حتى وصولها إلى إيران أيضا.

 

وتشهد المنطقة الجنوبية في لبنان، تصاعدا كبيرا في حدة القتال والاشتباكات بين القوات الإسرائيلية وعناصر حزب الله اللبناني، خاصة منذ عملية اغتيال حسن نصر الله، الأمين العام السابق لحزب الله، في غارة جوية في الضاحية الجنوبية في بيروت.