في إثيوبيا، شرع الناخبون في التوجّه إلى مراكز الاقتراع صبيحة اليوم الإثنين، وذلك للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات العامّة والإقليميّة.
وقد سجّلت مراكز الاقتراع إقبالًا ملحوظًا، خاصّة في العاصمة، للمشاركين ابتداء من الساعة السادسة صباحًا.
من جهته، صرّح رئيس الحكومة الإثيوبيّة، أبي أحمد، أنّه ملتزم بالديموقراطيّة ومبدأ التداول السلمي على السلطة.
وفي تصريح سابق له، أكّد أنّ التصويت سيمثّل "أول محاولة لانتخابات حرة ونزيهة".
في هذه العمليّة الانتخابيّة، يشارك قرابة 40 مليون ناخب إثيوبيّ، في البلد الذي يمثّل ثاني أكبر دولة إفريقيّة من حيث تعداد السكان.
وتحرص السلطات المحليّة على استكمال إعداداتها من أجل ضمان حسن سير العملية الانتخابيّة في كامل أرجاء البلاد.
يُذكر أنّ الانتخابات التي تُجرى اليوم كانت مقرّرة في أغسطس 2020، وقد تمّ تأجيلها مرّتين لدواعي صحيّة، خوفا من انتشار كبير لفيروس كورونا في البلاد، بالإضافة إلى صعوبات أخرى أمنيّة ولوجستيّة.
هذا ولن يشارك جميع الإثيوبيين في الانتخابات لغياب خمس دوائر انتخابيّة من أصل 547، حيث تشهد هذه المناطق حملات عنف مسلّح، ومن المنتظر أن تُقام انتخابات في هذه المناطق في السادس من سبتمبر القادم.
ولم يحدّد موعد الانتخابات إلى الآن في دوائر إقليم تيجراي الثماني والثلاثين، نظرا لوجود عمليات عسكريّة بإشراف الحكومة منذ نوفمبر الماضي.
وقد تمّ تسجيل جرائم حرب في هذا الإقليم، بالإضافة إلى وجود 350 ألف شخص معرّض للمجاعة.

