إلى حدّ الساعة، بلغ عدد المصابين بفيروس كورونا في العالم أكثر من 178 مليون مصاب، وبلغ عدد الوفيات 4 ملايين وفاة، وقد بدأت بعض الدول برفع القيود تدريجيا نظرا لانخفاض نسب الوفيات و الإصابات بالفيروس بعد تعميم التلقيح، خاصة بين الأكثر عرضة للإصابة والوفاة بهذا الفيروس.


هذا وبلغ عدد الوفيات نتيجة فيروس كورونا عالميّا أكثر من 4 مليون حالة وفاة. وتسارع جميع الدول اليوم لتوفير أكبر عدد ممكن من التلاقيح وتعميمها على نطاق واسع، حيث بلغ عدد التلاقيح التي تم توزيعها إلى اليوم 2 مليون و600 ألف لقاح، نقلا عن جامعة جونز هوبكينز. 

وتؤكد جينيفر نوزو، عالمة الأوبئة التي تعمل في مركز معلومات فيروس كورونا في جامعة جونز هوبكنز أنّ هناك فرضيّة قويّة "للوصول إلى مرحلة مراقبة إيداع الحالات في المستشفيات فقط". 

ومع تقديم الدول الغنيّة للقاح بشكل متزايد، فإنّ الاهتمام اليوم بدء ينصبّ بشكل تدريجي على التعايش والتأقلم مع فيروس كورونا، بدل دعم إجراءات الغلق، حيث من المتوقع أن يتحول فيروس كورونا إلى فيروس موسمي، وهو ما يستدعي خطّة على المدى البعيد للتعامل معه.

في حين تعاني الدول الفقيرة من نقص في الإمداد باللقاح، رغم وجود مبادرات عالميّة لتوزيع اللقاح بشكل عادل وسريع.

في الصين وحدها، بلغ عدد الذين تلقوا اللقاح مليار وعشرة آلاف شخص، وتأتي الولايات المتحدة الامريكية في المرتبة الثانية بـ 317 ألف جرعة مقدمة من لقاح فايزر وموديرنا وجونسون آند جونسون. في المرتبة الثالثة الهند التي قدمت إلى اليوم 276 ألف جرعة من اللقاح، ثم البرازيل التي وزعت 81 مليون جرعة من اللقاح.