كتب - محمود كمال
اجتمع وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اليوم الاثنين، لأول مرة مع منتدى هيئة الأركان العامة برئاسة رئيس الأركان هرتسي هاليفي.
وأكد كاتس أن إيران تواجه اليوم أكبر تهديد على منشآتها النووية، وفقًا لما ذكرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية.
وصرح كاتس بأن إسرائيل لن تقبل بأي اتفاق لا يضمن لها حقها في التصدي للإرهاب بشكل مستقل أو لا يحقق أهدافها في الحرب بلبنان، والتي تشمل نزع سلاح حزب الله وإبعاده عن منطقة نهر الليطاني، إلى جانب ضمان عودة آمنة لسكان شمال إسرائيل إلى منازلهم.
ودعا كاتس إلى توجيه ضربة للمنشآت النووية الإيرانية، حيث نقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" عنه قوله: "هناك فرصة لتحقيق الهدف الأهم، وهو القضاء على التهديد الوجودي الذي يحيط بإسرائيل.
ويذكر أن كاتس شغل سابقًا منصب وزير الخارجية قبل تعيينه وزيرًا للدفاع خلفًا ليوآف غالانت.
وصرح وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، يوم الاثنين، بأن المواجهة مع حزب الله لم تنته بعد، مؤكدًا أن تنفيذ أي اتفاق لوقف إطلاق النار يمثل تحديًا، رغم إحراز تقدم في المحادثات.
وأوضح ساعر خلال مؤتمر صحفي في القدس، أن إسرائيل تعمل مع الولايات المتحدة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار، لكنها تطالب بتراجع حزب الله شمالي نهر الليطاني، ومنع تسليحه مجددًا.
وأكد ساعر على ضرورة أن يتضمن أي اتفاق بنودًا تمنع حزب الله من إدخال الأسلحة إلى لبنان من سوريا.
وتشهد الحدود الجنوبية للبنان اشتباكات متقطعة بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله منذ الثامن من أكتوبر 2023، إثر إعلان إسرائيل الحرب على غزة ردًا على هجوم حماس، وتأكيد حزب الله دعمه لغزة.
وفي بداية أكتوبر بدأ الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية مركزة في جنوب لبنان.

