تعرض 19 طالباً سورياً صباح يوم الإثنين لحادث سير في حافلة نقل على الطريق السريع بين محافظتي حمص وحماة، وذلك أثناء توجههم إلى الجامعة الوطنية الخاصة، منهم ثلاثة طلبة أصيبوا بجروح خطيرة.

يُعد هذا الحادث الثاني من نوعه خلال أسبوع واحد، حيث شهدت سورية قبله بأيام انقلاب حافلة متجهة إلى منطقة الغاب أغلبها طلبة من جامعة "تشرين" في محافظة اللاذقية. 

ولقي 4 أشخاص حتفهم في هذه الحادثة وأصيب عشرة آخرون، حيث نشرت العديد من مواقع التواصل الاجتماعي أسماءهم وصورهم، وهم شابان وفتاتان.

وبحسب تصريح وزارة الداخلية، فإنّ السرعة المفرطة هي التي تسبّبت في الحادث، إلا أن بعض الراكبين الناجين اليوم ذكروا أن عطلا أصاب مكابح الحافلة عند قرية تمازة التابعة لمحافظة حماة.

وفي هذا السياق، صرّح مصدر مطلع في جهاز الشرطة أن "الحادث وقع نتيجة اصطدام سيارة قاطرة ومقطورة بالحافلة على الأوتوستراد، ما أسفر عن إصابة 18 طالباً بإصابات متفاوتة الخطورة إثر تضرر جزء من الحافلة وانحرافها عن مسارها.

هذا وتم إرسال الطلاب المصابين إلى مشفى حماة الوطني لتلقي العلاج. 

من جهتها، صرّحت وزارة النقل على صفحتها الرسمية بالفايسبوك أن "سبب الحادث هو السرعة الزائدة للبولمان وعدم مراعاة أفضلية المرور أثناء خروجه من حماه ليصطدم بقاطرة مقطورة."