تعرضت محافظة الأنبار يوم الأحد 20 يونيو/ حزيران لقصف صاروخي على قاعدة عين الأسد العراقيّة التي تضم جنودا أمريكيين. وقد تمّ استهداف القاعدة بعد صدور نتائج الانتخابات الإيرانية وإعلان فوز "ابراهيم رئيسي".
في هذا السياق، يقول أبو آلاء الولائي، القيادي في الحشد الشعبي: "في فوز رئيسي فشل لدرب بيادق أمريكا".
لم تكن قاعدة عين الأسد الهدف الوحيد، حيث تمّ استهداف 43 موقعا للمصالح الأمريكية في العراق وعدة قواعد عراقيّة أخرى تضم أمركيين، إضافة إلى مواكب لوجيستية للتحالف الدولي تحت إشراف واشنطن.
وصرّحت القوات الأمنيّة بسقوط صاروخ "كاتيوشا" على الساعة الواحدة والنصف ليلا دون أن ينفجر الصاروخ.
وفي إطار الهجمات المتكررة، أعلن الجيش العراقيّ في بداية شهر يونيو أن "منظومة الدفاع الجوي في قاعدة عين الأسد الجوية تصدت لطائرتين مسيرتين وتمكنت من إسقاطهما".
وقد انطلق الصاروخ من منطقة البغدادي في اتجاه عين الأسد، ليتمّ إغلاق المنطقة بالكامل للبحث عن مصدره، بعد تحديد منصة إطلاق الصاروخ.
ويضطر التحالف الدولي لمكافحة داعش كلّ مرة لتعزيز قوّته الاستخباراتيّة في العراق من أجل مزيد مراقبة تحرّكات التنظيم.
وتسعى السلطات العراقيّة في الأثناء إلى تعزيز جهودها طيلة السنوات الماضية من أجل صدّ الهجمات المتكرّرة لتنظيم داعش بالتنسيق مع الجهات الدوليّة الداعمة، وعلى رأسها، التحالف الدولي لمكافحة داعش.








