كتب: عبد الرحمن عطية
وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين معاهدة دفاع مشترك مع كوريا الشمالية، تتضمن تقديم دعم عسكري فوري بين البلدين في حال تعرض أي منهما لهجوم.
معاهدة دفاع روسية مع كوريا الشمالية
وتم توقيع هذه المعاهدة خلال زيارة بوتين النادرة إلى بيونغ يانغ في يونيو الماضي، وصادق عليها مجلس الشيوخ الروسي في 8 نوفمبر، ليوقعها بوتين لاحقا وتدخل حيز التنفيذ، وفقًا لما نشره الكرملين.
ويأتي هذا الاتفاق في سياق تقارب متزايد بين موسكو وبيونغ يانغ منذ بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا في 2022، ويشمل الاتفاق التنسيق بين البلدين لمواجهة العقوبات الغربية، وتوحيد المواقف في الأمم المتحدة.
وأشارت تقارير استخباراتية إلى أن كوريا
الشمالية أرسلت نحو 10 آلاف جندي إلى روسيا للمشاركة في القتال ضد أوكرانيا، وهي معلومات
دعمتها كل من كوريا الجنوبية وأوكرانيا، بينما لم ينفِ بوتين هذه التقارير عند سؤاله
في أكتوبر الماضي، مفضلا التركيز على انتقاده للدعم الغربي لأوكرانيا.
اتفاقية تعاون استراتيجي بين
روسيا وكوريا الشمالية
في يونيو الماضي، وقعت روسيا وكوريا الشمالية اتفاقية تعاون استراتيجي شاملة لتعزيز العلاقات الثنائية في الجوانب الأمنية، العسكرية، والسياسية بهدف مواجهة الضغوط والعقوبات الغربية بقيادة الولايات المتحدة، ووصفت الاتفاقية بأنها تمثل "اتفاقية دفاع مشترك"، حيث تنص على تقديم المساعدة الفورية في حال تعرض أحد البلدين لهجوم.
زيارة بوتين لكوريا الشمالية
وقد شهدت كوريا الشمالية زيارة تاريخية من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، هي الأولى له للبلاد منذ ما يقرب من 25 عامًا، حيث استقبله الزعيم الكوري الشمالي بموكب احتفالي كبير، تضمن إطلاق البالونات وعرض صور الزعيمين في الشوارع وعلى المباني.
كما أقيم حفل شاي وحفل موسيقي كبير تكريمًا للضيف
الروسي، مما أظهر أهمية الزيارة والتعاون الاستراتيجي بين موسكو وبيونغ يانغ، خصوصا
في ظل التحديات والضغوط الغربية المتزايدة من الولايات المتحدة وحلف الناتو.

