أعلنت فصائل عراقية مسلحة موالية لإيران، السبت 9 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، تبنيها مسؤولية تنفيذ هجومين بواسطة مسيرات استهدفا شمال إسرائيل. وذكرت الفصائل التي تطلق على نفسها بـ"المقاومة الإسلامية في العراق" عبر بيانات نشرها على حسابه منصة "تليغرام"، أن مقاتليها نفذوا هجومين منفصلين باستخدام الطائرات المسيرة، حيث استهدف الأول "موقعاً حيوياً" بينما استهدف الثاني "موقعاً عسكرياً" في شمال إسرائيل.
وأوضحت الفصائل المسلحة التابعة لإيران أن الهجومين تم تنفيذهما "تضامناً مع شعوبنا في فلسطين ولبنان"، مؤكدة أنها ستواصل استهداف "مواقع العدو بشكل متسارع"، ولم تقدم الفصائل مزيداً من التفاصيل حول المواقع المستهدفة أو أي معلومات بشأن وقوع إصابات.
يأتي ذلك في الوقت الذي أفاد الجيش الإسرائيلي عبر حسابه على منصة "إكس"، بأنه اعترض جسماً جوياً مشبوهًا قادمًا من الشرق قبل دخوله الأجواء الإسرائيلية في ساعات الليل.
وفي الإطار ذاته أكد مستشار الأمن القومي في العراق، قاسم الأعرجي، على رفض حكومة بغداد استخدام أراضيه وأجوائه منطلقًا لضرب إيران أو أي من دول المنطقة، حيث جاء ذلك خلال لقائه الملحق العسكري الإيراني في بغداد، اللواء مجيد قلي بور.
وأضاف الأعرجي، حسبما نقلت وكالة الأنباء الرسمية، إن العراق يرفض بشدّة استخدام الأجواء الخاصة به للتجاوز على الجارة إيران أو أي دولة من دول المنطقة، مشيرً إلى أنه تم التباحث مع بور أيضا حول سبل تعزيز أمن واستقرار البلدين وتفعيل مذكّرات التفاهم لضبط الحدود، وكذلك استمرار التعاون في مجال مكافحة الإرهاب والتهريب.








