أفادت مصادر إعلاميّة فلسطينية نقلا عن أمين سر اللجنة المركزية لفتح وممثلها  في محادثات المصالحة، اللواء جبريل الرجوب، أن القيادة الفتحاوية مستاءة من فشل مشاورات المصالحة التي دعت اليها مصر.

 وحمل الرجوب وفقا لذات المصادر قيادات حماس مسؤولية فشل المحادثات حيث قدّمت حماس طلبات عديدة لم تكن ممكنة التحقق في هذه الفترة ، ما جعل النقاش معها معقدا، وأدّى في النهاية إلى فشل هذه الجولة من محادثات المصالحة.

وتبدو حماس المنتصرة في جولتها الأخيرة ضد جيش الاحتلال غير مستعدة لتقديم أي تنازلات سياسية في الوقت الراهن بحسب عدد من المحللين ما يجعل تقدم العملية السياسية في فلسطين متوقفا حتى اللحظة.

وينتقد كوادر السلطة الفلسطينية في رام الله الرغبات المعلنة لحماس لتعزيز حضورها بالضفة الغربية واصرارها على اشتراط الانخراط في انتخابات منظمة التحرير كشرط أساسي لتفعيل خيار المصالحة على حساب مناقشة بقية القضايا المركزيّة للشعب الفلسطينيّ.

ويشعر جزء كبير من مواطني بالضفة الغربية بالقلق من احتمال تكرر سيناريو انقلاب صيف العام 2007 في غزة، ما قد يحول الضفة إلى "غزّة ثانية".

وتشير المعطيات المبدئية إلى أنّه في ظل التعنت الواضح الذي تبديه حماس في ملفات عديدة أهمها تأجيل الانتخابات وملف مسؤولية إعادة اعمار غزة لا يمكن الحديث عن انهاء الانقسام بين فتح وحماس.