وجهت حكومة تشاد، اليوم السبت، 9 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، اتهامًا للسودان بالضلوع في مقتل رئيسها السابق، إدريس ديبي، واتهمته بتمويل وتسليح الجماعات الإرهابية العاملة في المنطقة بغرض زعزعة استقرار تشاد، وعدّت تلك الأفعال التي نسبتها للحكومة السودانية "مصدر قلق".
يأتي ذلك في الوقت الذي نفت فيه تشاد بشدة اتهامات الحكومة التي تتخذ من بورتسودان عاصمة بدعم قوات الدعم السريع، وعدّتها ادعاءات كاذبة، تتجاهل جهود تشاد في إحلال السلام بالسودان.
وأضاف وزير خارجية دولة تشاد عبد الرحمن غلام الله: "إن النظام السوداني لم يتوقف على مدى عقود عن خلق وتدريب وتمويل وتسليح حركات التمرد لزعزعة استقرار بلاده، محملاً السلطات العسكرية في السودان المسؤولية عن تمرد جماعة «Fact»، الذي قال إنه كان السبب في اغتيال إدريس ديبي.
ويشار إلى أن ديبي لقي مصرعه في 20 أبريل 2020، جراء إصابته في هجوم شنه متمردون شمال البلاد، غداة انتخابه رئيساً للبلاد للمرة السادسة، وخلفه على الحكم ابنه محمد إدريس ديبي المشهور بـ"كاكا".
اتهم المتحدث باسم الحكومة في تشاد، السودان بشكل واضح بتمويل وتسليح الجماعات الإرهابية في المنطقة بهدف زعزعة استقرار بلاده، وقال: "هذا النشاط التخريبي يمثل مصدر قلق كبير لتشاد التي تعاني من عواقب هذه الأعمال". وأضاف، في تعليق على شكوى السودان ضد بلاده للاتحاد الأفريقي: "تشاد هي التي ينبغي أن تشكو من هذه الأنشطة المزعزعة للاستقرار، وليس العكس".








