أعلن الجيش الإيراني اليوم الاثنين، عن ضم المدمرة "دنا" وكاسحة الألغام "شاهين" إلى أسطول الجنوب التابع للقوة البحرية الإيرانية في مدينة "بندر عباس".
ومن جانبه قال الرئيس الإيراني "حسن روحاني"، إنه سعيد بهذا الحدث وإنه لأمر جيد أن تكون بلاده قادرة على تشغيل مدمرة كبيرة محلية الصنع بواسطة خبرائها في غضون 8 سنوات فقط.
وتابع "روحاني" تصريحاته خلال مراسم تزويد القوات البحرية للجيش الإيراني بالمدمرة "دنا" قائلا:" نحن سعداء بقدرة قواتنا المسلحة على تحقيق الاكتفاء الذاتي، ونقول لدول الجوار أن جيشنا بكافة قدراته وإمكانياته المتطورة داعم لكم وموجود لحمايتكم".
وأكمل الرئيس الإيراني كلماته:"جاهزون للردع والدفاع عن النفس، ولا ننوي الاعتداء على أحد، فقواتنا المتواجدة في الخليج وبحر عمان تعمل على حماية طرق الملاحة البحرية في المحيط الهندي والبحر الأحمر".
وشدد "روحاني" على أن بلاده هي الضامنة لأمن الخليج ودول المنطقة، وتدعم الاستقلال السياسي لكافة دول الجوار، مستشهدا بجهود "طهران" في محاربة الإرهاب في سوريا والعراق واليمن بناء على طلب مباشر من تلك الدول وفق تعبيره.
ونفى الرئيس الإيراني سعيه للحرب مع الولايات المتحدة الأمريكية، رافضا الاستسلام لأي دولة تسعى للتعدي على بلاده.
واستكمل "روحاني" قائلا:" نحن لا نحتاج لأسلحة الدمار الشامل، ولا نسعى للحصول على أسلحة نووية، ونعد بالتراجع عن خفض التزاماتنا النووية وتنفيذ الاتفاق بالكامل، بشرط التزام باقي الأطراف".
وتابع: "الولايات المتحدة وأوروبا قبلتا بتنفيذ الكثير من الالتزامات في الاتفاق النووي، وندعو للقبول بتنفيذ المزيد، خاصة أن إيران يمكنها تخصيب اليورانيوم بنسبة أكثر من 63% في أي لحظة".
يذكر أن مدمرة "دنا"، تتمتع بقدرات قتالية عالية، حيث يبلغ طولها 95 مترا وعرضها 11 مترا وتزن حوالي 1500 طن.
أما بالنسبة لكاسحة الألغام "شاهين"، فيبلغ طولها 33 مترا وعرضها 11 مترا وغاطسها 180 سم، ومزودة بتكنولوجيا حديثة قادرة على تعقب وتحييد جميع أنواع الألغام البحرية.

