كتب – محمود كمال

 

علاقة دونالد ترامب مع كيم جونغ أون كانت استثنائية مقارنة بالعلاقات التقليدية بين الرؤساء الأمريكيين وكوريا الشمالية.


فعلى الرغم من تبادل التهديدات النووية في بداية ولاية ترامب الأولى، إلا أن هذا تغير في عام 2019 عندما أصبح ترامب أول رئيس أمريكي يزور كوريا الشمالية بعد لقائه الأول مع كيم في سنغافورة في 2018.


ووصف ترامب العلاقة مع كيم بأنها جيدة للغاية، قائلاً إنه حل إلى حد كبير التوتر بين البلدين بشأن نزع السلاح النووي، رغم أن بعض الخبراء شككوا في ذلك.


وفي عام 2018 وصف ترامب تواصله مع كيم بالكلمات الرومانسية قائلاً لقد وقعنا في الحب، مما أثار الكثير من الجدل في وسائل الإعلام.


وبعد تراجع التوترات في البداية توقفت الاجتماعات بين البلدين دون تحقيق أي تغييرات دائمة في كوريا الشمالية، كما أن الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته جو بايدن، لم ينجح في تغيير سياسات بيونغ يانغ أو في إعادة المحادثات معها.


وتحدث ترامب في مقابلة مع فوكس نيوز الشهر الماضي عن أن إمكانية الحرب النووية كانت حقيقية، لكنه تمكن من تحسين العلاقة مع كيم، قائلاً: كنت على وفاق كبير مع كيم جونغ أون.


وردت كوريا الشمالية على تصريحات ترامب بأنها لا تهتم بتغيير الإدارة في الولايات المتحدة، مؤكدة أن الصراع الداخلي بين الحزبين الأمريكيين لن يؤثر على سياستها.


وبالنسبة لترامب، فقد كان يشعر أن تواصله مع كيم خلال رئاسته كان ناجحًا، حيث اعتقد أنه ساعد في تقليل التوترات حول القضية النووية. لكن بعض الخبراء يشيرون إلى أن كوريا الشمالية لا تبدو مهتمة بإجراء مفاوضات جديدة مع إدارة ترامب، خاصة في ظل علاقاتها المتنامية مع روسيا ودعم الصين.