صوّرت
كاميروات المراقبة في الكونجرس البوليفي عضويْن يتبادلان الركلات واللكمات خلال
جلسة عامة للبرلمان مخصصة لمناقشة تقرير عن اعتقال الرئيسة اليمينية السابقة جانين
أنيز.
وفي
مشاهد بثها التلفيزيون، أظهرت بعض اللقطات النائب عن حزب "كريموس"
اليميني وأنطونيو غابرييل ، النائب عن حزب الحركة نحو الاشتراكية الحاكم وهما
يتشاجران.
من
جانبه أشار وزير الداخلية بشكل خاص إلى الوضع السياسي الناتج عن استقالة الرئيس
السابق إيفو موراليس في عام 2019 .
وقد
وجّه الوزير عدّة اتهامات لحزب "ماس" وحلفائه، من بين أبرزها وأكثرها
إثارة للجدل التحضير لانقلاب بعد تعيين رئيس مؤقت متمثّل في شخص ñez
.
في الجهة المقابلة،
انتقدت المعارضة بشكل حادّ اعتقال أنيز في آذار الماضي ، معتبرة ذلك انتهاكًا
للقانون ، كما نفت مجددًا الاتهامات الموجّهة إليها بالتحضير لانقلاب. وأكدت أن
البوليفيين خرجوا عام 2019 للاحتجاج على موراليس المتهم بتزوير الانتخابات.
هذا
وقد تداولت مواقع التواصل الاجتماعي في بوليفيا كلمات لوزير الداخلية وهو يصرخ بحدّة:
"متواطئة ، متواطئة!". موجّها كلماته لأعضاء "القرم" بقيادة
حاكم منطقة سانتا كروز (وسط) لويس فرناندو كاماتشو الذي لعب دورًا رئيسيًا في سقوط
موراليس.
وطالب
السناتور مونتيرو بالاحترام، مستنكرا هجوم النائب كولك وبعض زملائه عليه ، قبل أن يتشاجر
الرجلان ويسقط كولك على الأرض بسبب ضربات خصمه.
وتشابكت أيضا نائبتان ،
تاتيانا أنيز (كريموس) وماريا ألانوكا (ماس) في جزء آخر من البرلمان.
وعلقت الجلسة النيابية إلى
حين استباب الهدوء، ليتمكن الوزير في وقت لاحق من أن يواصل حديثه.

