كتب – محمود كمال

في صباح اليوم التالي للانتخابات، كانت حملة كامالا هاريس في حالة من الصدمة بعد الهزيمة غير المتوقعة أمام منافسها الجمهوري دونالد ترامب.

وقال مصدر مقرب من الحملة لشبكة CNN إن الهزيمة كانت صعبة، وأضاف آخرون أن الأمر كان سيئًا للغاية.

وعلى الرغم من التوقعات بتنافس قوي فإن الهزيمة، التي بدأت ملامحها تتضح بشكل أكبر في صباح الأربعاء، كانت مفاجئة للكثيرين في الحملة الذين عملوا لعدة أشهر لضمان فوز هاريس.

وتوقعت الحملة أن تكون النتيجة متقاربة، مع احتمال أن تحدد بعض الولايات الفارق بنسب ضئيلة، ولكن حجم الهزيمة فاق التوقعات، وأدى إلى صدمة كبيرة.

وقال مستشار بارز في الحملة لشبكة CNN،  كنت أعلم أن هذا ممكن، مشيرًا إلى فوز هاريس في ولاية نيوجيرسي بفارق ضئيل لم يتجاوز خمس نقاط مئوية، وهو ما أثار تساؤلات حول فرص فوزها في ولايات أخرى، خاصة وأن جو بايدن قد فاز في نيوجيرسي بفارق 16 نقطة مئوية في 2020.

وقبل بدء الانتخابات، كانت حملة هاريس متفائلة استنادا إلى البيانات والمحادثات مع فرق الحملة في الولايات المتأرجحة.

المسمار الأخير في النعش

ولكن مع ظهور نتائج اليوم التالي تلاشت هذه الثقة بسرعة، ووصف أحد المصادر الداخلية المزاج السيئ داخل الحملة قائلاً: بنسلفانيا كانت المسمار الأخير في النعش.

وأضاف أن الرياح كانت تسير لصالح هاريس، ولكن الأرقام لم تواكب التوقعات.

وكانت الهزيمة بالنسبة للكثير من أفراد الحملة، تعني نهاية فصل مهم في حياتهم المهنية، حيث بدأ البعض في التحضير لمغادرة المنازل المؤقتة في الولايات المتأرجحة والتخطيط لمستقبلهم بعد الحملة.

وبالنسبة لهاريس كانت الهزيمة تعني أيضا اقتراب موعد إخلاء منزل نائب الرئيس في يناير، وبداية مرحلة جديدة في حياتها السياسية والشخصية.