تعرض رئيس الجمهورية
الفرنسية ايمانويل ماكرون الى محاولة اعتداء خلال جولته الأولى جنوب البلاد منذ
بداية ازمة كورونا.
وندد رئيس الوزراء الفرنسي، جان كاستكس، بواقعة صفع الرئيس ايمانويل ماكون خلال تحيته لمجموعة من المواطنين الذين قدموا لاستقباله.وقال كاستكس أن الواقعة تعد إهانة لفرنسا ولديموقراطيتها قبل شخص الرئيس وفقا لما نقلته وكالة فرانس برس.
وأظهر مقطع مصور تعرض
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للصفع على الوجه خلال توجهه لتحية حشود المواطنين
الذين قدموا لاستقباله فيما صرخ احد الحضور "تسقط الماكرونية".
هذا وقد تدخل الامن خاص
بماكرون بسرعة وتم طرح الشاب الذي صفع الرئيس أرضا واقتياده للتحقيق معه.
و بحسب قناة bfmtv فقد تم القبض على شابين على
صلة بالواقعة ومن المنتظر ان توجه لهم تهم الاعتداء على رئيس الجمهورية.
وبحسب قصر الإليزيه فقد تمثلت الواقعة في محاولة الاعتداء
على شخص الرئيس بالضرب في حين لم تتضح بعد هوية الشاب الذي قام بصفع ماكرون ولا خلفيته السياسية.
وتشهد فرنسا في السنوات الأخيرة معارضة طيف واسع من
المواطنين لسياسات الدولة حيث يتهم ماكرون بمحابات الأغنياء على حساب الطبقة الوسطى
والفقيرة ما تسبب في انتشار حملة السترات الصفراء في ربوع البلاد.
ويرى عدد من الخبراء أن فرنسا تسير في اتجاه تغيير شامل لمنظومة
الحكم لاسيما مع صعود اليمين المتطرف بقيادة مارين لوبان في مؤشرات نوايا التصويت
ما يبشر بتغير جذري في سياسات باريس في قادم السنوات لاسيما تجاه قضايا الهجرة
الغير شرعية والعلاقة مع الاتحاد الاوروبي.

