كتب .. مصطفى محمود

أفادت وسائل إعلام لبنانية، الثلاثاء 5 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بانتشال مسعفين ينتمون لـ"الصليب الأحمر الدولي واللبناني"، بمساعدة قوات اليونيفيل، جثث اللبنانيين العالقة تحت ركام مبنى في منطقة وطى الخيام، من جراء غارة إسرائيلية استهدفت المبنى في الأسبوع الماضي، ومنعت القوات الإسرائيلية فرق الإسعاف من الوصول إلى المبنى.

وأشارت وسائل الإعلام إلى أنه هناك 20 شخصًا لقوا مصرعهم في غارة للطيران الإسرائيلي استهدفت مبنى في وطى الخيام الأسبوع الماضي، كان يقطن فيه لبنانيون وسوريون مدنيون، في نهاية الشهر الماضي. ومنع الجيش الإسرائيلي فرق الإنقاذ من الوصول إلى المبنى، خلال عملية التوغل التي نفذها في المنطقة للوصول إلى مدينة الخيام من الجهتين الشرقية والجنوبية، قبل أن تنسحب قواته بالكامل.

وأوضحت وسائل الإعلام المحلية أنه جري انتشال 5 جثث، الأحد الماضي، كانت تحت أنقاض المبنى، قبل أن تنتهي فترة السماح الإسرائيلية، مما دفع فرق الإنقاذ إلى إخلاء المنطقة. وبعد اتصالات أجراها الصليب الأحمر الدولي واللبناني، نظمت قافلة الثلاثاء، تضمنت آليات وجرافات ومعدات رفع، إضافة إلى سيارات إسعاف، وشاركت فيها اليونيفيل والصليب الأحمر الدولي واللبناني، وبدأت برفع الأنقاض واستكمال انتشال الجثامين.

ذكرت أن الجثث التي تم انتشالها تعود لـ14 لبنانياً، بالإضافة إلى جثة عامل سوري. وفي وقت لاحق، أفيد بانتشال 12 جثة، تتضمن 10 جثث وأشلاء لشخصين مدنيين آخرين، وفقاً لما أعلنه "الصليب الأحمر". بينما بقي ثلاثة آخرون تحت الأنقاض بعد انقضاء المهلة التي حددها الجيش الإسرائيلي لفرق الإسعاف يوم الثلاثاء.