كتب: محمود السيد 

فرضت الولايات المتحدة الأمريكية، حالة من التأهب القصوى، تحسبا للسيناريو الأسوأ واندلاع أعمال عنف في يوم الانتخابات الرئاسية الأمريكية والأيام التي تليه، خاصة بعد الإعلان عن نتائج الاستحقاق الانتخابي.


انطلاق الانتخابات الأمريكية

 وانطلق سباق الانتخابات الرئاسية الأمريكية، اليوم الثلاثاء، وسط منافسة كبيرة بين المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس، نائية الرئيس الأمريكي جو بايدن، والرئيس السابق للولايات المتحدة الأمريكية، دونالد ترامب.

وأشار موقع "أكسيوس" الأمريكي، إلى أن وكالات الأمن في الولايات المتحدة الأمريكية، تترقب أعمال عنف محتملة، وذلك بعد دعوات لرواد منصات تليجرام، إلى مراقبة الاستطلاعات والاعتراض على النتائج الخاصة بالانتخابات الرئاسية الأمريكية، مما تسبب في مخاوف من الفوضى بمواقع الاقتراع وسبق ذلك إشعال صناديق الاقتراع في واشنطن بشكل متعمد والتسبب في تضرر مئات البطاقات الخاصة بالناخبين.


زيادة العنف السياسي في أمريكا

بحسب أرقام وزارة الأمن الداخلي في الولايات المتحدة الأمريكية، زاد العنف السياسي في البلاد بنسبة 80% في بداية هذا العام مقارنة بعام 2022، فيما يرجح 30% من الجمهوريين أن حربا أهلية قريبة ستندلع في أمريكا في السنوات المقبلة.

وقال تيم والز، نائب المرشحة الديمقراطية في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، كامالا هاريس، إن الولايات المتحدة منقسمة للغاية في الوقت الراهن، قائلا: "أشعر بخيبة أمل بسبب المنافسة المتقاربة بين ترامب والمرشحة الديمقراطية في الانتخابات الرئاسية الأمريكية".

كما حذرت الاستخبارات الأمريكية، من التدخل الأجنبي في مسيرة الانتخابات الرئاسية الأمريكية التي بدأت اليوم الثلاثاء، وسط منافسة كبيرة بين المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس، نائبة الرئيس الأمريكي جو بايدن، والرئيس السابق للولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب.