كتب: محمود السيد 

انطلق ماراثون الانتخابات الأمريكية 2024، اليوم الثلاثاء، وسط احتدام المنافسة بين المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس، نائبة الرئيس الأمريكي جو بايدن، والرئيس السابق للولايات المتحدة دونالد ترامب، من أجل الوصول إلى كرسي الرئاسة والبيت الأبيض.


بدء عملية الاقتراع في الانتخابات الأمريكية

وتزايدت التساؤلات مع بدء عملية الاقتراع للناخبين الأمريكيين، حول ماذا سيحدث حال تعادل هاريس وترامب في الأصوات الانتخابية، وليس شرطا إعلان الفائز بكرسي الرئاسة للولايات المتحدة على الفور، لأن احتمال التعادل التام بين المرشحين قائما مثله مثل احتمال الفوز لأي منهما.


وهناك سؤال آخر، ما الذي سيحدث لو فشل كل من ترامب وهاريس في تحقيق الغالبية الضرورية من أصوات الناخبين الكبار للوصول إلى البيت الأبيض.


فصل الدستور الأمريكي في الانتخابات

حسب تقرير لقناة "الحدث"، فإن هناك فرضية مطروحة وهي معضلة معقدة ومقلقة للأمريكيين، لأن حدوثها ممكن نظريا وبموجب الدستور يعود إلى الكونجرس الأمريكي في هذه الحالة اختيار الرئيس الـ 47 للولايات المتحدة وبالتحديد مجلس النواب المنتخب بنتيجة الاقتراع، فيما يتولى مجلس الشيوخ تعيين نائب الرئيس.


وأشارت القناة، إلى أن هذه النظرية، نادرة الحدوث، وتحدث في حال تعادل المرشحين في عدد الناخبين الكبار أي 269 صوتا لكل منهما، وهناك وثمة سيناريوهات تصويت عدة تفضي إلى هذا التعادل المطلق بين المرشحين في عدد أعضاء المجمع الانتخابي الذي يضم 5838 عضوا مهتهم اختيار الرئيس المقبل للبلاد، فعلى سبيل المثال قد يحصل ذلك إذا فازت المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس في ولايات ويسكنسن وميغان وبنسلفانيا، وفاز الجمهوري ترامب، في ولايات أريزونا ونيفادا وكارولاينا الشمالية ونبراسكا.


 وهذا السناريو حدث فعلا عام 1800 بتعادل في نتائج الانتخابات الأمريكية بين توماس جيفرسون مرشحة الحزب الديمقراطي، وجون آدامز مرشح الحزب الفيدرالي، وفصل مجلس لنواب بين توماس جيفرسون وجون آدامز في الانتخابات بفوز جيفرسون بعد 36 جولة تصويت.