أعلنت وسائل إعلام سودانية اليوم الخميس، عن مقتل رجل شرطة بالرصاص، وذلك أثناء تأمين القوات لمسيرات إحياء الذكرى الثانية لفض اعتصام القيادة العامة.

وخرج الاف المتظاهرين في مسيرات تحمل اسم "مواكب العدالة"، حيث انطلقت من ميدان "جاكسون" بالخرطوم،  للمطالبة بالقصاص من قتلة شهداء فض اعتصام القيادة العامة.

وعبر المتظاهرين عن غضبهم من بطئ القصاص، مطالبين بتسريع الخطوات القضائية لمحاكمة المتورطين الحقيقيين في قتل المعتصمين. 

واحتشد المتظاهرين أمام مقر النيابة العامة، ثم توجهوا إلى القصر الجمهوري، ليستقروا في النهاية أمام مبنى مجلس الوزراء بشارع الجامعة.

وردد المتظاهرون عدة هتافات تطالب بالحرية والقصاص للشهداء وتحقيق العدالة الاجتماعية، وعدم الانشغال بالمناصب على حساب دماء الأبرياء. 

وتأتي هذه المظاهرات استجابة للدعوات التي أطلقتها بعض القوى السياسية السودانية، وعلى رأسها "تجمع المهنيين" و"الحزب الشيوعي" و"لجان المقاومة" وسط تعهدات أمنية بحماية المسيرات بشرط التزام السلمية.

وكان الجيش السوداني قد أعلن أمس الأربعاء، عن إغلاق جميع الطرق المؤدية إلى قيادته العامة بالخرطوم، خوفا من حدوث أي مواجهات مع المتظاهرين.

وأصدر الجيش بيانا طالب فيه المواطنين بعدم التوجه إلى مقر قيادته، ولم يحدد موعدا لإعادة فتح الطرق المغلقة. 

يذكر أنه في 3 يونيو 2029، تم فض الاعتصام الذي كان يطالب بتسليم السلطة في البلاد للمدنيين، وذلك أمام مقر القيادة العامة للجيش بالخرطوم وراح ضحيته 66 شخصا وفقا لوزارة الصحة السودانية، فيما أعلنت وقتها المعارضة أن عدد الضحايا وصل إلى 128.