أعلنت "فاتوا بنسودا" المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية، أن محاكمة الرئيس السوداني السابق "عمر البشير" بتهم ارتكاب جرائم حرب قد تتم في "الخرطوم" ولكن بشروط.
وأضافت "بنسودا" اليوم الأربعاء خلال مؤتمر صحفي على هامش زيارتها للسودان، أن الجنائية الدولية تشترط أن تكون محاكمة "البشير" بشكل تكاملي معها.
وشددت "بنسودا" على ضرورة تأكد الجنائية الدولية من أن السودان قادر على محاكمة "البشير" داخل البلاد وبالتنسيق المباشر معها.
وأكدت المدعية العامة للجنائية الدولية أن "البشير" هو أحد المطلوبين لدى المحكمة وتحدثنا مع الحكومة لتسليمه، بالإضافة لعدد من الأسماء الأخرى ولم تبدي أي اعتراض على ذلك وهو أمر إيجابي.
يذكر أن زيارة "فاتوا بنسودا" للسودان وتفقدها لمعسكرات اللاجئين في إقليم "دارفور"، تعتبر الأولى لأعلى مسؤول في المحكمة الجنائية الدولية منذ اندلاع الحرب في 2005 ،حيث شهدت زيارتها عدة لقاءات مع قيادات المعسكر الذي يضم أكثر من 100 ألف لاجئ، ومجوعة من إدارات الشباب والمرأة وأئمة المساجد والدعاة.
وتهدف زيارة المدعية العامة للجنائية الدولية للتنسيق بشأن وصول المحققين للنظر في مختلف قضايا انتهاك حقوق الإنسان في السودان، وللتشاور مع الحكومة حول القبض على المطلوبين وعلى رأسهم الرئيس السابق "عمر البشير".
وكان السودان قد وقع على مذكرة تفاهم مع المحكمة الجنائية الدولية في فبراير الماضي، تقضي بتعاون الطرفين فيما يتعلق بالجرائم التي ارتكبها النظام السوداني في عهد "البشير" وبالتحديد إقليم "دارفور".
وكانت المحكمة الجنائية الدولية قد أصدرت مذكرتي اعتقال بحق البشير، في عامي 2009 و2010 على خلفية اتهامه بقتل الآلاف من المدنيين، أثناء الحرب ضد المجموعات المسلحة المتمردة، عامي 2003 و2004.








