كتب - محمود كمال


تجمع الآلاف في وسط لندن اليوم الأحد مطالبين الحكومة باتخاذ خطوات فعالة لتنظيف الأنهار والبحار البريطانية من التلوث.


وقد نظمت مسيرة تحت مسمى "المياه النظيفة" بدعم من عدة منظمات بيئية بارزة، منها غرينبيس وايلد لايف تراستس وبريتيش روونغ.


ودعا المتظاهرون إلى مراجعة أداء الجهات المسؤولة عن تنظيم المياه مثل أوفوات ووكالة البيئة، بالإضافة إلى فرض عقوبات مشددة على شركات المياه التي تتجاوز حدود التلوث المسموح بها.


وأعلنت منظمة ريفر أكشن أن حوالي 15 ألف شخص شاركوا مرتدين ملابس باللون الأزرق وحمل العديد منهم عينات مياه تمثل تلوث المناطق القريبة منهم.


وارتدى بعض المشاركين ملابس رمزية، بينما رفع آخرون لافتات كتبت عليها عبارات مثل النظافة للمياه وأنقذوا الأنهار.


وكانت حكومة حزب العمال قد أصدرت الشهر الماضي قانوناً يمنح الجهات التنظيمية صلاحيات أشد لفرض عقوبات تصل إلى السجن بحق الشركات الملوثة والمديرين التنفيذيين المسؤولين.


من جهته، قال السباح المتخصص لويس بوغ، إن هذه المسيرة جاءت لتوجيه رسالة واضحة للحكومة بأننا بحاجة لحلول جادة لما يحدث في أنهارنا.


وأضاف لويس خلال بيان، أنه عندما تسمح بتصريف المياه الزراعية والصناعية الملوثة في الأنهار فأنت لا تدمر النظام البيئي في النهر فحسب، بل تسمح للملوثات بالتسرب إلى محيطاتنا.


واعترفت مؤسسة ووتر يو كيه بأن النظام الحالي يعاني من قصور وصرح متحدث باسم المؤسسة قائلاً: النظام الحالي معقد وبطيء، ولا يخدم البيئة أو المواطنين. نحن بحاجة إلى إعادة النظر في أسلوب عمل أوفوات وتوسيع البنية التحتية بشكل عاجل.