كتب .. مصطفى محمود
أفاد مكتب الصرف المغربي، السبت 2 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بارتفاع التحويلات النقدية للمغتربين في المغرب، بنسبة 5.2% خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، مشيرًا إلى أن تحويلات المغتربين خلال أول تسعة أشهر من العام الجاري 91.52 مليار درهم (9.3 مليار دولار)، مقارنة بـ 86.99 مليار درهم (8.8 مليار دولار) خلال الفترة ذاتها من السنة الماضية.
ووفق تقرير للمكتب الحكومي، فإن عدد المغتربين سجل نحو 5 ملايين شخص، بحسب إحصاءات وزارة الخارجية المغربية، وتعد تحويلاتهم أول مصدر للنقد الأجنبي في المملكة، مشيرًا إلى أن الاستثمارات الأجنبية المباشرة في المغرب ارتفعت 50.7% خلال الـ9 أشهر الأولى من العام الحالي، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وأوضح التقرير الحكومي، أن الاستثمارات الأجنبية المباشرة خلال أول تسعة أشهر من 2024 سجلت 28.7 مليار درهم (2.9 مليار دولار) مقارنة بـ 12.3 مليار درهم ( 1.3 مليار دولار) في الفترة نفسها من 2023.
ويأتي ذلك بالتزامن مع أعلنت شركة النفط الفرنسية الكبرى توتال إنرجيز، اعتزامها دراسة خطط بشأن إقامة مشروع لإنتاج الهيدروجين والأمونيا في المغرب وتصديرهما إلى أوروبا التي تسعى إلى زيادة استخدام هذين النوعين من الوقود في إطار انتقالها إلى الطاقة المتجددة، حيث جاء الإعلان عن الاتفاق زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المغرب الأسبوع الماضي، ضمن حزمة من الصفقات تزيد قيمتها على عشرة مليارات يورو (10.81 مليار دولار) لكلا البلدين.
وأوضحت وسائل إعلام مغربية، أن مشروع "الشبيكة" سيعمل بدعم من باريس على بناء مزارع رياح وطاقة شمسية بقدرة غيغاوات على البر بالقرب من ساحل المغرب على المحيط الأطلسي.








