أعلن "دينا المفتي" المتحدث باسم وزارة الخارجية الإثيوبية، أن بلاده تنوي إنشاء قواعد عسكرية في البحر الأحمر.
وأضاف "مفتي" خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده بأديس أبابا اليوم الأربعاء، أن هذه الخطوة تأتي كتحرك يواكب الوضع الذي أصبح مقلقا، خاصة أن هناك عدة دول تحاول السيطرة على البحر الأحمر بزيادة عدد قواعدها العسكرية بشكل غير مسبوق.
وشدد "مفتي" على أن أديس أبابا مهتمة بهذه القضية بشكل كبير بسبب خطورة تطوراتها.
وتطرق المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية لما يثار حول إعلان مصر والسودان قلقهما من تصريحات "ابي أحمد" حول نية "أديس أبابا" بناء 100 سد مائي جديد قائلا:" ما المشكلة في ذلك ؟ طالما نلتزم بالقوانين الدولية، نحن أصحاب سيادة ومن حقنا التنمية في أرضنا حتى لو وصلنا لبناء 1000 سد وليس 100 فقط".
وتابع تصريحاته قائلا:" المحادثات مع القاهرة و الخرطوم بشأن سد النهضة مازالت مستمرة فنحن نستخدم مواردنا الطبيعية للتنمية ولن نضر بمصالح أحد".
يذكر أن رئيس الوزراء الإثيوبي "ابي أحمد" قد أثار جدلا واسعا منذ أيام، بعد إعلانه الشروع في بناء 100 سد مائي جديد خلال العام القادم.
وردت الخارجية المصرية على تلك التصريحات باتهام إثيوبيا بخرق القوانين والمواثيق الدولية في هذا الشأن، وأنها تتعامل مع الأنهار على انها سيادة خاصة وهو أمر مرفوض.
وأكدت مصر أن "أديس أبابا" نواياها سيئة، وتسعى للبحث عن مصالحها دون النظر لما سيلحق من ضرر بالجيران والشركاء في تلك الأنهار.
ويرى الخبراء أن إعلان إثيوبيا إنشاء قواعد عسكرية في البحر الأحمر هو تطور خطير ينذر بتعميق خلافاتها مع مصر والسودان في ظل توتر العلاقات بسبب قضية سد النهضة، وفشل تدخلات الاتحاد الإفريقي لتقريب وجهات النظر بينهم.

