كتب: محمود السيد
يدخل الشغور الرئاسي في لبنان عامه الثالث، ومع حلول اليوم الموافق الرابع من شهر نوفمبر، تأتي الذكرى الثالثة للفراغ الرئاسي الذي يعانه منه الشعب اللبناني، حيث شهد لبنان أول فراغ رئاسي بين شهر سبتمبر 1988 حتى نوفمبر من 1989 والذي أدى إلى اندلاع صراعات مع اغتيال رئيسها آنذاك رينيه معوض بعد 17 يوما من انتخابه.
الشغور الرئاسي في لبنان
وبعد اغتيال رينيه، اندلعت صراعات مختلفة بين المكونات
والأحزاب، فمنها أصبح حليفا كحزب الله وحركة أمل ومنها من بقى على خصومتها السياسية
كحزب القوات والتيار الوطني الحر.
أما الفراغ الرئاسي الثاني، كان بخروج الرئيس
الأسبق إميل لحود، من قصر بعبدا في نوفمبر 2007 لتندلع نزاعات، لاسيما في السابع من مايو
2008، حيث وقع ما عرف بانقلاب السابع من آيار مع اجتياح حزب الله للعاصمة بيروت.
تداعيات الشغور الرئاسي على لبنان
الفراغ الرئاسي اللبناني تجدد أيضا، مع الرئيس اللبناني الأسبق، ميشال سليمان، الذي ترك منصبه في مايو 2014 ليظل شاغرا 30 شهرا وأسبوعا واحدا حتى انتخب ميشيل عون رئيسا مع مغادرة عون الرئاسة في 2022 دخل لبنان فى فراغه الرئاسي الرابع إلى جانب الأزمة الاقتصادية والانهيار المالي والخصومات السياسة التي لم يسبق لها مثيل.
كما يأتي الفراغ الرئاسي الحالي، في ظل حرب إسرائيلية على لبنان، قضت على أبرز قادة حزب الله اللبناني، خلفت آلاف القتلى والنازحين وخسائر اقتصادية قدرت بـ 20 مليار دولار، ليخيم على المشهد اللبناني التوتر والتصعيد العسكري وسط الحديث عن انتخابات رئاسية.








