كتب - محمود كمال
كشفت الشرطة
اليونانية عن تفاصيل الانفجار الذي وقع في إحدى الشقق السكنية في أثينا، مؤكدة أن
الحادث كان نتيجة قنبلة محلية الصنع.
ووفقًا لبيان
الشرطة ومسؤولين يونانيين، فإن السلطات تشتبه في تورط جماعات متمردة محلية وراء
الحادث، حسبما أفادت وكالة "رويترز".
وأعلنت الشرطة
أنها ضبطت في موقع الانفجار بندقيتين وذخائر وهواتف محمولة وأدلة رقمية، حيث أسفر
الحادث عن مقتل رجل وإصابة امرأة بجروح خطيرة، ولم تُحدد بعد هوية الضحية.
وشهدت البلاد خلال أزمة الديون بين عامي 2009 و2018 تصاعدًا في هجمات بالقنابل الصغيرة وإشعال الحرائق، استهدفت أغلبها مسؤولين سياسيين وقضاة وسفارات وشركات.
وفي هذا السياق،
نقلت "رويترز" عن مسؤول يوناني أن الشرطة تشتبه في أن الانفجار قد يكون
وقع أثناء تصنيع القنبلة، وقد ترتبط الأدلة بجماعات مناهضة للنظام.
وأوضح المسؤول
قائلاً: "يبقى أن نرى ما إذا كانت هذه الحادثة تشير إلى محاولة لإحياء جيل
ثالث من المتمردين".
شبح العنف السياسي يلوح في الآفاق
ومرت اليونان بتاريخ
طويل مع العنف السياسي؛ فمنذ تفكيك جماعة "17 نوفمبر" الأكثر فتكًا في
عام 2002، ظهرت عدة مجموعات يسارية وفوضوية أعلنت عداءها تجاه الحكومات.
وفي عام 2007، تعرضت
السفارة الأميركية في أثينا لهجوم بقذيفة صاروخية فجر أمس، دون وقوع إصابات، وقد
أعلنت جماعة يسارية يونانية مسؤوليتها عن الهجوم، الذي وصفه السفير الأميركي في
اليونان، تشارلز ريس، بأنه "خطير للغاية".
وتبنت جماعة
"الكفاح الثوري" اليسارية المسؤولية عن الهجوم الصاروخي على السفارة
الأميركية، في اتصالين هاتفيين، حسبما أعلن آنذاك وزير الأمن اليوناني، فيرون
بوليدوراس.

