كتب .. مصطفى محمود
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء اليوم الخميس 31 أكتوبر/ تشرين الأول 2024، بارتفاع عدد قتلي هجوم حزب الله الصاروخي على خليج حيفا ومستعمرة المطلة إلى 7 أشخاص فيما أُصيب ثامن بجروح خطيرة، في أكبر حصيلة من القتلى المدنيين الإسرائيليين منذ الهجوم البري على الأراضي اللبنانية قبل 37 يوماً.
وأوضحت وسائل الإعلام العبرية، أن القتيلين في منطقة حيفا هما من مدينة شفاعمرو العربية المجاورة، وهما شاب في الثلاثين، وامرأة في الستين من العمر. وأما القتلى في المطلة فهم مزارعون في حقل تفاح، أربعة منهم عمال أجانب.
ويشار إلى أن هذا أكبر عدد من القتلى المدنيين في الجانب الإسرائيلي من الحدود في يوم واحد منذ بداية الحرب، باستثناء مقتل 13 طفلاً من المواطنين السوريين في بلدة مجدل شمس المحتلة، الذين قضوا من صاروخ قيل إن حزب الله أطلقه على البلدة من مزارع شبعا في 27 يوليو الماضي.
وشهدت ساعات اليوم تصاعد في عمليات القصف المتبادل، والذي يأتي بالتزامن مع الإعلان عن تقدم في المفاوضات لوقف النار التي يجريها الوسيط الأميركي آموس هوكستاين. فقد قُتل 7 لبنانيين، بينهم مسعفان جراء هجمات إسرائيلية استهدفت مواقع في لبنان.
فيما قالت وكالة الإعلام اللبنانية، أن الجيش الإسرائيلي شن غارات جوية على مناطق في الجنوب اللبناني ووسَّع قصفه ليشمل منطقة البقاع الغربي. وفي الوقت نفسه، يواصل حزب الله التصدي لمحاولات توغل القوات الإسرائيلية.

