أعلنت وزارة الداخلية المصرية قبضها على المتحرش
البرازيلي فيكتور
سورّينتينو بعد ثبوت تحرشه لفظيا بفتاة مصرية في أحد المحلات السياحية بمدينة الأقصر.
وأظهر التسجيل الذي اذاعه السائح البرازيلي تلفظه
بألفاظ خارجة باللغة البرتغالية وتوجيهه أسئلة جنسية للفتاة المصرية التي كانت منشغلة
بتسويق منتجات الأقصر التي يحبذها السياحي.
هذا وهاجم المئات من نشطاء مواقع التواصل
الاجتماعي في البرازيل والبرتغال المتهم بعد نشره الفيديو على صفحته الشخصية على الإنستغرام
لاسيما وأنه يحظى بمتابعة أكثر من مليون مستخدم.
ومن المقرر أن تصدر النيابة العامة قرارها مساء
الغد، بعد الاستماع للمتهم والمجني عليها على أن يتم اعلام السفارة البرازيلية
بالقاهرة بالمستجدات.
وتسببت هذه الواقعة في اندلاع موجة غضب داخل مصر
حيث اعتبر عدد من المدونين أن هذه الحادثة ليست منفردة طالبين من السلط المعنية
التحرك لحماية حقوق المرأة المصرية وتحصينها قانونيا ضد التحرش سواء من المصريين
او من السياح.
هذا وتعد آفة التحرش أحد المعضلات في مصر وبخاصة في القاهرة حيث أظهرت اخر
الاحصائيات تعرض 90 بالمائة من المصريات لحادث تحرش واحد على الأقل ما يجعل مصر في
صدارة الدول الأكثر تحرشا بالنساء بعد أفغانستان.
وتعمل جمعيات المجتمع المدني والحركات النسوية على الضغط على الدولة للتحرك وتفعيل القوانين التي توفر مزيد الحماية للمرأة المصرية التي أضحت اليوم عنصرا فعال في المجتمع قادرا على تقلد أعلى المناصب.








