كتب: محمد علي 

جددت وزارة الصحة الفلسطينية برئاسة ماجد أبو رمضان، منذ قليل، النداء للاستغاثة العاجل للمجتمع الدولي والمنظمات الصحية الدولية والمؤسسات الحقوقية الدولية، لتوفير الحماية الفورية لأبناء شعب غزة وللمنظومة الصحية، التي تعرضت ولا تزال لأقسى أشكال العنف، وفوقها ما قامت به قوات الجيش الإسرائيلي بحرمان الأطفال في محافظات شمال قطاع غزة من الحصول على الجرعة الثانية من لقاح شلل الأطفال.

توفير الحماية الفورية لشعب غزة

وكشف وزير الصحة الفلسطيني، أن حرمان الأطفال من الحصول على الجرعة الثانية من لقاح شلل الأطفال يعرضهم لخطر كبير للإصابة بالمرض ونقله للآخرين مستقبلاً، حيث إن الجرعة الثانية ضرورية ولازمة للحصول على المناعة الكاملة.

كما ذكر: منذ أكثر من 12 شهرا ونحن نطالب يومياً بحماية القطاع الصحي بكافة مكوناته في المحافظات الجنوبية، وفي المقابل تزيد قوات الجيش الإسرائيلي في قصفها وحرقها وتدميرها للمستشفيات ومراكز وسيارات الإسعاف، وتقتل وتعتقل الكوادر الصحية والمرضى والمواطنين الذين استنجدوا بمراكز العلاج، والتي حسبوها تحميهم من نار الجيش الإسرائيلي.

فيما أشار إلى أن الأدوية والمستلزمات الطبية بمختلف أشكالها غير متواجدة بالمحافظات الجنوبية، وكذلك الوقود اللازم للكهرباء، ولم تصل إلى مراكز العلاج إلا كميات بسيطة لا تكفي لنسبة قليلة جداً من المرضى والجرحى، وحاولنا بالشراكة والتعاون مع المنظمات الصحية الدولية إدخال الدعم الصحي، لكن غالبية المحاولات قوبلت بالرفض غير الإنساني من قبل سلطات الجيش الإسرائيلي.