كتب: محمد علي

دعا نائب رئيس حركة "فتح" محمود العالول، منذ قليل، كل مسئولي المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لإلزام إسرائيل بإلغاء قانون يحظر عمل وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، خاصة في القدس المحتلة، ويهدف إلى إلغاء الامتيازات والحصانات الممنوحة لها منذ عام 1949.

إلزام إسرائيل بإلغاء قوانينها ضد الأونروا

كما وجه نائب رئيس حركة فتح، تحذيرات من التداعيات السلبية لهذا القانون على دور "الأونروا" في قطاع غزة والضفة الغربية، بما في ذلك القدس، موضحا أن هذا القانون يعكس نية إسرائيل الممنهجة لإنهاء دور "الأونروا" واستبدالها بوكالات أخرى، في خطوة تهدف إلى تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين، وإلغاء حقهم في العودة.

فيما ذكر أن حق اللاجئين في العودة مكفول بالقانون الدولي، ولا يمكن إسقاطه أو تجاوزه بالإجراءات الإسرائيلية، مشيرا إلى أن "هذا القانون يشكل انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة وقراراتها، واعتداءً على وكالاتها ومنظماتها، ويتعارض مع القرارات الدولية ذات الصلة بحماية المؤسسات الأممية ومنشآتها، وعلى رأسها قرار تأسيس "الأونروا" رقم 302، والقرار الأخير لمجلس الأمن الذي يدعو إلى حماية المؤسسات الإنسانية والعاملين فيها.

وذكر أن هذه الخطوة الإسرائيلية، هي محاولة لإعاقة وصول الدعم لأهل غزة، كما تهدد الحلول السياسية الممكنة، وتقوّض السلام والأمن الإقليميين، وتمسّ حقوق اللاجئين الفلسطينيين، مع عرقلة الجهود الإنسانية التي تلعب "الأونروا" دوراً رئيسياً فيها، في أماكن عملها.