كتب: محمد علي

وجهت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، الإدانة لقرار "الكنيست" الإسرائيلية"، ورفضت تصويتها على قانون يستهدف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، معتبرةً أن "الكنيست" أداة من أدوات الجيش الإسرائيلي بما تشكّله من عداء ضد الشعب الفلسطيني وحقوقه والمناصرين له.

قوانين الكنيست الإسرائيلية

كما أشارت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، في بيان صدر منذ قليل، إلى أن إسرائيل لا سيادة لها بأرض دولة فلسطين بما فيها القدس، وأن عمل الأونروا مرحّب به استنادا إلى الاتفاق بين دولة فلسطين والمنظمة الدولية.

فيما أوضح أن هذه القوانين ليس لها معنى إلا أنها تهدد استمرار أعمال وكالة "أونروا" ودورها في الأرض الفلسطينية بما فيها القدس، حيث يسعى القانون لحظر عمل الوكالة في مدينة القدس، ويشكّل اعتداءً على الوجود الأممي في فلسطين، ويهدد مصير ما تقدمه "أونروا" من خدمات أساسية للاجئي فلسطين، خاصة في ظل حرب الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.

فيما وجهت "الخارجية"، الإدانة بكل العبارات لكل محاولات إسرائيل، المستمرة في تقويض الأونروا وعملها الحيوي، موضحة أن قوانين "الكنيست" تعتبر هجوما صارخا على الأمم المتحدة ووكالاتها، وإخلالا لشروط عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة، حيث تعد هذه القوانين جزءا من استراتيجية إسرائيل الممنهجة للقضاء على كل أعمال الوكالة، ويأتي ذلك لقطع خطوط الدعم المقدمة من الوكالة لأهالي غزة في فلسطين.