كتب: محمود السيد

تأييد غير مسبوق من المجتمع الإسلامي والعربي حظي به الرئيس الأمريكي السابق للولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب، بولاية ميشيغان المتأرجحة، وهو ما يعد ضربة للديمقراطيين، وفقا لما أفاد به خبراء.


تأييد إسلامي وعربي لترامب

وتعد ولاية ميشيغان، جزءا مهما من الجدار الأزرق إذا تعد مع بنسلفانيا وويسكونسن أفضل فرصة لمرشحهم كامالا هاريس، نائبة الرئيس الأمريكي جو بايدن، ومرشحة الحزب الديمقراطي، لرفع حظوظها بالفوزر في الانتخابات الرئاسية الأمريكية.


غزو الدول الإسلامية

وقال الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، إن جعل كامالا هاريس، رئيسة، يعني المخاطر بحياة الملايين بالبشر، لأنها ستدفع العالم إلى حرب ثالثة ويجب ألا تمثل أمريكا وأنها تريد غزو كل الدول الإسلامية على هذا الكوكب.


وتعتبر ولاية ميشيغان واحدة من 7 ولايات تنافسية ستقرر الانتخابات وبها حوالي 8.4 مليون ناخب مسجل تمتلك 15 صوتا في المجمع الانتخابي من أصل 270 صوتا مطلوبا للفوز بالانتخابات.

 

ومن المقرر إجراء الانتخابات الأمريكية في 5 نوفمبر المقبل، وسط صراع شديد بين كامالا هاريس، نائبة الرئيس الأمريكي جو بايدن، والمرشحة من قبل الحزب الديمقراطي بعد انسحاب الرئيس الأمريكي جو بايدن من السباق الرئاسي، ودونالد ترامب، الرئيس السابق لأمريكا.


كشفت مجموعة الأبحاث الأمريكية "أوبن سيكرتس"، عن أن السباق الرئاسي للولايات المتحدة الأمريكية هذا العام، يعتير أكثر تكلفة تاريخيا، مبينة أن تكلفة انتخابات 2024 ستصل إلى 16 مليار دولار، مبينة أن انسحاب الرئيس جو بايدن من السابق لصالح كامالا هاريس، أدى إلى زيادة هائلة في جمع التبرعات بين الديمقراطيين، إذ جمعت هاريس حتى الآن أكثر من مليار دولار، وهذا رقم يفوق الرقم الذي جمعه ترامب حتى الآن بـ 4 مرات.