أدانت سوريا تصريحات"فون دير مول"، المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية، حول الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في البلاد الأربعاء المقبل.

وأكدت سوريا خلال تصريحات نشرتها وكالة الأنباء السورية، على لسان مصدر رسمي لم تذكر أسمه، أن الانتخابات الرئاسية شأن سوري داخلي خالص ليس من حق فرنسا التعليق عليه أو التدخل فيه.

ورفض المصدر في تصريحاته أي محاولات خارجية لتعطيل استقرار سوريا الديمقراطية، مشددا على أن السوريون وحدهم فقط من يحق لهم تحديد مصيرهم بما يرونه

مناسبا لهم، لافتا إلى أن عهد الانتداب ولى ولن يعود، وأن عجلة الزمن لن تدور للوراء لتصبح فرنسا وصية على سوريا.

كما طالب المصدر الجانب الفرنسي بمراقبة الإقبال الملحوظ على تصويت

السوريين في الخارج، وخاصة في باريس نفسها للتأكد من وعي السوريين وحرصهم على مستقبل البلاد.

 وكانت وزارة الخارجية الفرنسية، قد قالت أن الانتخابات المزمع إجراؤها في سوريا باطلة وغير شرعية لأنها تفتقد لكل المعايير الديمقراطية، مطالبة

بإجراء الانتخابات وفق المعايير الدولية وبمراقبة أممية شفافة. 

ومن المقرر إجراء الانتخابات الرئاسية السورية في 26 مايو الجاري، بينما بدء تصويت السوريين في الخارج عليها الخميس الماضي.

ويتنافس في الانتخابات ثلاثة مرشحين الأول الرئيس الحالي "بشارالأسد"، والثاني "عبد الله سلوم عبد الله" وهو برلماني سابق وينتمي لحزب "الوحدويون الاشتراكيون" أحد أحزاب "الجبهة الوطنية التقدمية"، أما الثالث فهو" محمود مرعي" أحد مؤسسي "هيئة العمل الوطني الديمقراطي"، التي أعلنت عن نفسها في 2014 والأمين العام للجبهة الديمقراطية السورية التي تقود تحالف مجموعة من القوى السياسية التي تعتبر غيرقوية التأثير السياسي.