كتب .. مصطفى محمود

شن الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد 27 أكتوبر/ تشرين الأول 2024، سلسلة غارات مكثفة على محيط الحدث وبرج البراجنة وحارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت، مما أدى إلى اندلاع حرائق وانهيار بعض المباني، وذلك حسبما نقلت وكالة الإعلام اللبنانية.

وكان الجيش الإسرائيلي قد حث في وقت سابق، سكان منطقتين في الضاحية على إخلاء منازلهم، مبرراً ذلك بوجود منشآت ومواقع يُزعم أنها تتبع حزب الله.

من جانبه أصدر التنظيم الموالي لإيران، أمس السبت، تحذيراً من خلال مقطع فيديو، طالب فيه سكان أكثر من 20 مستوطنة إسرائيلية للإخلاء الفوري، مضيفًا في رسالة باللغة العبرية قال فيها: "إن مستوطناتكم تحوّلت إلى مكان انتشار واستقرار لقوات العدو العسكرية التي تهاجم لبنان. بفعل ذلك، أصبحت أهدافاً عسكرية مشروعة للقوة الجوية والصاروخية في المقاومة الإسلامية".

وجاء ذلك بعدما، كشف تنظيم حزب الله، عن قصف قوات إسرائيلية شرق بلدة مركبا في جنوب لبنان، وفي قاعدة "إييليت" الإسرائيلية، مضيفًا في بيان له "إنه استهدف تجمعاً لقوات العدو الإسرائيلي شرق بلدة مركبا برشقة صاروخية، كما تجمعات قوات العدو الإسرائيلي في قاعدة (إييليت) برشقة صاروخية نوعية". كما أعلن في بيان ثانٍ أنه استهدف قاعدة "شراغا" برشقة صاروخية كبيرة.

كما كشف الحزب الموالي لإيران في بيانات سابقة عن قيام عناصره باستهداف، مستوطنة كريات شمونة الإسرائيلية، وشنّوا هجوماً جوياً بسرب من المسيّرات على قاعدة "تل نوف" الجوية الإسرائيلية جنوب تل أبيب، واستهدفوا قوات إسرائيلية في محيط بلدة عيتا الشعب الجنوبية بصلية صاروخية.