كتب: محمد علي

كشف وزير الصحة الفلسطيني ماجد أبو رمضان، منذ قليل، أن استهداف الجيش الإسرائيلي لمستشفى كمال عدوان وحصاره، وإطلاق النار عليه واعتقال كوادر صحية عاملة فيه وعدد من الجرحى والمرضى، ومنع وصول الدعم الصحي إليه، يعد جريمة حرب وانتهاكا كبيرا بحق الإنسانية.

استهداف إسرائيل لمستشفى كمال عدوان

كما أشار وزير الصحة الفلسطيني، في بيان رسمي، اليوم السبت 26 أكتوبر / تشرين الأول 2024، أنه منذ أكثر من 12 شهرًا، قوات الجيش الإسرائيلي مارست أشكال العنف والانتهاك والتدمير والقتل والاعتقال كافة، بحق مكونات المنظومة الصحية في المحافظات الجنوبية، وأعادت الوضع الصحي عشرات السنين للوراء، كما أن أعمال إسرائيل دمرت البنية التحتية، وأدت لانعدام أي ظروف بيئية صحية، وما صاحب ذلك من انتشار الأمراض بشكل كبير.

وذكر أن قوات إسرائيل، لم تفرق في عدوانها الغاشم بين طفل وشيخ، ولم تسلم من عملياتها كوادر العمل الصحي العاملة في المنظمات الصحية الدولية أيضا، ومركبات الإسعاف، التي تعد جزءا من الأمل في النجاة، حيث تم قصفها وتدميرها وحرقها، والعديد من المرضى والأطفال فقدوا حياتهم داخل المستشفيات جراء الحصار والقصف وقطع الإمداد الصحي.

وتابع: الآن نحن نجدد نداء الاستغاثة، كما نرفع صوتنا عاليا للعالم أجمع، بوقف عمليات الجيش الإسرائيلي في غزة ومنظومتنا الصحية المنهارة"، مؤكدا أن حياة الآلاف من المرضى والجرحى في خطر كبير جدا.