قال مدير عام الدراسات والتطوير بوزارة الاقتصاد الوطني في غزة د. أسامة نوفل، إن إغلاق معبر "كرم أبو سالم التجاري" أما حركة التصدير والاستيراد أثر سلباً على جميع القطاعات الاقتصادية، موضحاً أن قطاع غزة يتكبد نحو نصف مليون دولار يومياً بشكل مباشر، وخسائر غير مباشرة تفوق الرقم المذكور، إثر منع تسويق منتجاته إلى الضفة والداخل الفلسطيني والخارج.

وقال د. نوفل في تصريح لـ "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، أنّ غزة تُصدر بضائع من قطاعات صناعية واقتصادية مختلفة بما قيمته نحو 134 مليون دولار سنوياً، واستمرار أغلاق معبر "كرم أبو سالم" الحدودي ينعكس بالسلب على الشركات والمصانع ويكبدهم خسائر مالية كبيرة، ويدفعهم إلى تسريح المئات من العمال.

وأشار إلى أن الصادرات الزراعية تبلغ حوالي 80 مليون دولار، و27 مليون دولار "خردة"، بينما تصل صادرات قطاع الملابس 22 مليون دولار، والباقي عبارة عن صناعات خشبية وغذائية وغيرها، لافتاً إلى أن الأرقام المذكورة عبارة عن خسائر مباشرة تكبدتها القطاعات الصناعية المختلة، بينما هناك خسائر غير مباشرة تقدر بعشرات الملايين من الدولارات.

وكانت اللجنة الرئاسية الفلسطينية لتنسيق البضائع، مساء الاثنين أن الجانب الإسرائيلي أبلغ اللجنة بقرار حكومة نتنياهو وقف الصادرات بكل أنواعها من غزة عبر كرم أبو سالم ابتداءً من يوم الثلاثاء و حتى اشعار آخر.

ويأتي ذلك عقب إعلان الجيش الاسرائيلي إحباط عملية تهريب متفجرات من قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم اقصى جنوب قطاع غزة.

وقالت وزارة الدفاع الاسرائيلية، إنه تم "إحباط تهريب مواد متفجرة من قطاع غزة ضمن شحنة ملابس من خلال معبر كرم أبو سالم".

ولفتت إلى أن معبر كرم أبو سالم يعمل في اتجاه الاستيراد بشكل اعتيادي، مع وقف التصدير من غزة.