كتب: عمر دراز
أدانت فرنسا في بيان لوزارة الخارجية، بأشد
العبارات الهجمات المتواصلة التي نفذتها حركة 23 مارس المتمردة في شرق جمهورية الكونغو
الديمقراطية ودعت إلى الاحترام الصارم لوقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه في إطار
عملية لواندا.
وأكدت باريس مجددا دعمها الكامل لهذه المبادرة
الدبلوماسية وحثت جميع الأطراف على الوفاء، دون إبطاء، بالالتزامات التي قطعتها على
نفسها من أجل التوصل إلى حل دائم للصراع في شرق الكونغو الديمقراطية.
وشددت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان لها، على التزامها بسلامة أراضي جمهورية الكونغو الديمقراطية وسيادتها، ودعت جميع الجماعات المسلحة إلى وقف العنف على الفور من أجل السماح لوكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية بمواصلة عملياتها.
وشددت باريس على أن "حماية السكان المدنيين والاستجابة لاحتياجاتهم الهائلة تعتمد على ذلك".

