أكد وزير الخارجية المصري "سامح شكري" أن هناك رغبة تركية حقيقية في تحسين العلاقات مع مصر خاصة فيما يخص المجال الأمني، يأتي ذلك عقب المباحثات الاستكشافية التي عقدت على مدار يومين في القاهرة منذ أسبوعين.
وأشار "شكري" إلى أن أنقرة لديها نيه لتعديل سياساتها تجاه مصر والتي تشمل مراعاة طبيعة العلاقات الدولية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
كما نوه الوزير المصري ملامسته لرغبة حقيقية في تحسين العلاقات خلال الفترة الماضية حيث أظهرت مجموعة من التصريحات التركية تحولا في تصريحات القيادة التركيّة.
هذا وأوضح وزير الخارجية أن المشاورات الاستكشافية بين مصر وتركيا أدت إلى رفع مستوى التواصل السياسي بين البلدين، وساهمت في تعديل مسار السياسة المشتركة بحيث لا تتعارض مع المصالح المصرية خاصة فيما يرتبط بالأمن القومي.
وأفاد "شكري" بأنّ هناك جولات أخرى استكشافية في الفترة القادمة، تهدف إلى تطبيع العلاقات بما يخدم مصالح البلديْن
وفي مارس الماضي أعلنت تركيا استئناف اتصالاتها الدبلوماسية مع مصر، حيث انطلقت في 5 و6 مايو محادثات مصرية تركية بمقر وزارة الخارجية المصرية لإزالة الخلافات وبدء تطبيع العلاقات لأول مرة منذ نشوب خلافات سياسية بين البلدين عام 2013.








