لم يستبعد امين سر اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني فتح جبريل الرجوب إمكانية دخول فتح في مواجهة مباشرة مع الجانب الإسرائيلي في الفترة القادمة.
وقال الرجوب أن "انخراط حركة فتح في عمل مسلح ضد إسرائيل، أمر مطروح، لكننا نقاتل لنعيش وليعيش شعبنا، ونأمل أن يلتقط المجتمع الدولي المرارة الموجودة عند الشعب الفلسطيني لتغيير الواقع".
وتأتي تصريحات جبريل الرجوب في الوقت الذي تسعى فيه دول المنطقة للضغط على إسرائيل لوقف العمليات العسكرية في قطاع غزة وذلك لتجنب انزلاق الوضع الى حرب شاملة ستكون فلسطين فيها الحلقة الأضعف.
وقد تحدثت مصادر مصرية نقلا عن مسؤول رفيع في القاهرة أن مصر تشعر بالانزعاج من التصريحات المماثلة لاسيما بعد الاتفاق بين الرئيس عبد الفتاح السيسي وأبو مازن على مضاعفة المحادثات والجهود الرامية لوقف إطلاق النار في غزة والتركيز على اعمار القطاع ونقل الجرحى الى المستشفيات.
هذا وقد انفردت شبكة أخبار الشرق بتصريح لاحد القيادات الفتحاوية بالضفة والذي خيّر عدم الإفصاح عن هويته اعتبر فيه ان المكتب الداخلي لفتح منزعج من تصرفات الرجوب مؤخرا نظرا لعدم انضباطه بقرارات الحركة وتملقه الغير مفهوم لحماس.
وكان الرجوب قد مثل حركة فتح في مشاورات المصالحة مع حركة حماس والتي أفضت الى تفعيل خيار الانتخابات الوطنية الشاملة قبل أن يتراجع الرئيس محمود عباس بسبب رفض إسرائيل السماح لسكان القدس الشرقية بالمشاركة في الانتخابات.
ويشير عدد من المضطلعين بالشأن الفلسطيني الى وجود نوايا حقيقة لدى الرجوب لخلافة ابومازن ما يفسر إصراره الغير مفهوم الى التقرب من القيادة الحمساوية ومساندتها في كل شاردة وواردة.








