كتب .. مصطفى محمود

قال رئيس مجلس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، الخميس 24 أكتوبر/ تشرين الأول 2024، أن قرار الحرب والسلم من شأن الدولة بمؤسساتها الدستورية، وكل من يخرج عن ذلك سيكون بمواجهة الدولة التي تستند إلى قوة الدستور والقانون في تنفيذ واجباتها ومهامّها، حيث جاء ذلك خلال اجتماعه بحشد من شيوخ العشائر والوجهاء في محافظة واسط 170 كيلومترا جنوب شرقي بغداد.

وأضاف رئيس مجلس الوزراء العراقي، حسبما ذكرت وكالة الأنباء العراقية، إن للعشائر دورا "في إسناد الدولة للقيام بواجباتها، لا سيما في هذه المرحلة الحساسة التي تمرّ بها المنطقة، والتي تستدعي التكاتف بين أبناء البلد لمواجهة التحديات". وشدد على "موقف العراق المبدئي برفض العدوان الهمجي على غزة ولبنان، الذي تم التعبير عنه في كل المحافل الدولية، وأن مصلحة العراق والعراقيين فوق أي اعتبار".

من جانبها كشفت وزارة الهجرة العراقية، في وقت سابق، حقيقة ما تردد على مدار الأيام الماضية حول عزمها إقامة مخيمات ثابتة لإقامة اللاجئين اللبنانيين، حيث قال المتحدث الرسمي باسم الوزارة، علي عباس جهانكير، إن "وسائل إعلام عراقية نسبت له تصريحاً عن 3 سيناريوهات للاجئين اللبنانيين، من ضمنها إقامة مخيمات ثابته لهم". وأشار إلى أن هذا "غير صحيح تماماً".

وتابع المتحدث باسم الهجرة العراقية، إن "فرقاً تابعة لوزارة الهجرة ترصد وتسجل اللاجئين كمرحلة أولى، بينما تعمل لجان أخرى لتقييم الاحتياجات، وهي تجوب المحافظات من خلال مكاتبنا لتثبيت مراكز وجودهم في مدن الزائرين والفنادق التي استضافتهم"، وأضاف: "اللبنانيون موجودون بوصفهم ضيوفاً في العراق، ولا حقيقة لمسألة إقامة معسكرات أو مخيمات لإيوائهم".