كتب .. مصطفى محمود
قال المرشد الإيراني علي خامنئي، الخميس 24 أكتوبر/ تشرين الأول 2024، إنّ حزب الله الذي تدعمه طهران ماليا وعسكريا هو "أقوى مُدافع عن لبنان" في مواجهة إسرائيل التي تشنّ منذ شهر غارات عنيفة على مواقع للتنظيم الشيعي في لبنان.
وأضاف خامنئي في منشوره على منصة إكس، إنه "لا يزال الحزب اليوم المدافع الأقوى عن لبنان، وأقوى حصن في مواجهة أطماع الكيان الصهيوني الذي يسعى منذ فترة طويلة لتقسيم البلاد". وأتى تصريح المرشد الإيراني في معرض تقديمه "التهنئة والتعزية بشهادة" رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله هاشم صفيّ الدين الذي أكّد الحزب الأربعاء مقتله في غارة إسرائيلية في ضاحية بيروت الجنوبية مطلع أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.
ويشار إلى أن صفي الدين كان في صدارة الأسماء المرشحة لخلافة الأمين العام للحزب حسن نصر الله الذي اغتالته إسرائيل في 27 سبتمبر (أيلول) الماضي. ويأتي تأكيد الحزب لمقتل صفي الدين بعد 24 ساعة من إعلان إسرائيل رسميا مقتله، حيث أنه وبعد مقتل نصر الله على ضاحية بيروت الجنوبية. برز اسم صفي الدين مرشحاً لخلافة نصر الله بسبب علاقته الوثيقة مع إيران الداعمة للحزب اللبناني، وقربه على الصعيدين الشخصي والحزبي من نصر الله الذي تربطه به علاقة قربى.
من هو هاشم صفي الدين؟
وفي الإطار ذاته كشفت وسائل إعلام لبنانية بعد المعلومات حول صفي الدين، حيث قالت " إنه أكمل دراساته الدينية في قم في إيران، وابنه متزوج من زينب سليماني، ابنة قائد "فيلق القدس" السابق قاسم سليماني الذي قتل بضربة أميركية في بغداد في عام 2020. ويتولى شقيقه عبد الله، مسؤولية مكتب "حزب الله" في إيران. وكان هاشم صفي الدين يخضع لعقوبات فرضتها وزارة الخزانة الأميركية منذ عام 2017، على غرار قياديين كثر من الحزب مدرجين على لائحة "الإرهاب".


