كتب .. مصطفى محمود
قالت وسائل إعلام رسمية روسية، الخميس 24 أكتوبر / تشرين الأول 2024، إن جنديا روسيا قُتل وأصيب آخر بجروح في هجوم شنّه مجهولون على قافلة عسكرية في الشيشان، مشيرة إلى أن القافلة العسكرية استُهدفت بينما كانت تمر في إحدى ضواحي مدينة غروزني، عاصمة الجمهورية الروسية الواقعة في القوقاز الشمالي.
من جانبها نقلت وكالة ريا نوفوستي الرسمية للأنباء عن الوحدة المحلية للحرس الوطني الروسي "روسغفارديا" قولها إنّ "مجهولين هاجموا قافلة عسكرية في ضاحية غروزني". متابعًة إن"جنديا قُتل وأصيب آخر بجروح". وأشارت إلى أن السلطات "اتّخذت إجراءات للعثور على المهاجمين واعتقالهم".
ويشار إلى أن روسيا خاضت سلسلة حروب دامية في الشيشان في تسعينيات القرن المنصرم وأوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. وقضت القوات الروسية على التنظيمات المتمردة التي كانت تطالب بانفصال الشيشان عن روسيا والتي حمّلها الكرملين مسؤولية شنّ هجمات في سائر أنحاء البلاد. لكنّ زعيم هذه الجمهورية رمضان قديروف الذي يحكمها بقبضة من حديد منذ ما يقرب من عشرين عاما، يستفيد من إعانات مالية كبيرة من موسكو مقابل ولائه المطلق للرئيس فلاديمير بوتين.
فيما تري جماعات مستقلة للدفاع عن حقوق الإنسان أن قديروف يعتبر الشيشان معقله الشخصي، حيث يقمع معارضيه بلا رحمة، متجاهلاً حقوق الإنسان تمامًا.

