أعلنت فعاليات فلسطينية عن إضراب عامّ في مختلف محافظات الضفة الغربيّة وأراضي الـ48، ويأتي هذا الإضراب كردّ على العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، حيث تعاني غزّة منذ ثمانية أيّام من قصف يوميّ عنيف تسبب في مقتل ما يزيد عن 200 فلسطيني وجرحي زهاء 1400.

 

وقد توقّفت الحياة في الضفة الغربيّة، وشمل ذلك محلات تجاريّة، مؤسسات تعليميّة وأيضًا مؤسسات بنكية ووسائل النّقل العام. ويأتي هذا الإضراب كردّ على قوات الاحتلال الإسرائيلي وعلى اعتداءاتها في قطاع غزّة بشكل أخصّ.

هذا ودعت قيادات العمل السياسيّ الوطني في وقت سابق إلى الإضراب في كل الأراضي الفلسطينية المحتلّة وكذلك في مخيمات اللجوء والشتات يوم الثلاثاء.

وتسعى القيادة الوطنيّة إلى الضغط على قوات الاحتلال بطريقة سلميّة وشعبيّة، حيث دعت إلى التوجه لمناطق الالتماس ظهر هذا اليوم، من أجل التعبير عن مبادئ الوحدة الوطنيّة تحت العلم الفلسطينيّ، ومن المتوقع أن يستمرّ هذا الإضراب يوميْن متتاليْن، حسبما دعت إليه لجنة المتابعة العليا في أراضي عام 48.

من ناحيتها، دعت حركة فتح أمس الشعب الفلسطيني بالالتزام التام بالإضراب، تمثيلا لمبدأ الوحدة الوطنيّة من أجل توجيه رسالة لدولة الاحتلال أنّ الشعب الفلسطيني موحّد، ثابت، وصامد.

 

يُذكر أنّ قطاع غزّة يتكبّد خسائر بشريّة وماديّة موجعة، وسط استنكار عربيّ ودوليّ لما يحدث فيه ودعوات للتهدئة ووقف إطلاق النّار.