تتالت الانفجارات على غزّة ليلة الأمس، والقصف متواصل إلى حدود اليوم الثلاثاء، حيث استهدفت الصواريخ المنطقة المحيطة بالكتيبة غربي المدينة.

 

هذا وقد ارتفعت حصيلة الاشتباكات بين قوات الاحتلال والمقاومة الفلسطينية إلى 212 قتيلًا وما يزيد 1400 مصاب، بينهم 50 بإصابات بالغة الخطورة.

أما إسرائيل فقد خسرت إلى الآن 10 أشخاص وجُرح لها 294 بينهم أطفال ومدنيّون. وبحسب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، فإنّ القتال مستمرّ وسيتواصل لأيّام مقبلة "ما دام يجب أن يستمر".

وقد فهم الكثيرون أنّ في تصريحه إشارة من القوات الإسرائيليّة لاستعدادها لإيقاف إطلاق الصواريخ في حال قبلت حماس بذلك. يُذكر أنّ هذه ليست المرّة الأولى التي يلمّح فيها مسؤول إسرائيلي بقبوله لفكرة إيقاف إطلاق الصواريخ، وهو ما يجعل حركة حماس الرّافض للتهدئة. وقد تركها هذا محلّ انتقاد فلسطيني وعربي ودوليّ، باعتبار أنّها متسببة بشكل غير مباشر في موت عشرات الفلسطينيّين وجرح المئات، خاصّة بعد تحقيق أهدافها المتمثلة في انسحاب القوات الإسرائيلية من القدس الشرقيّة.

وبالرغم من محاولات أطراف عدّة التوسط لإيجاد حلّ للوضع المتأزم في غزّة إلّا أنّه لا أنباء مباشرة عن توصل أيّ وسيط لاتفاق سياسيّ لوقف إطلاق النار.