كتب .. مصطفى محمود
بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس مجلس الوزراء، خلال لقاءه اليوم في الرياض، مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات في غزة ولبنان، والجهود المبذولة لوقف العمليات العسكرية والتعامل مع تداعياتها الأمنية والإنسانية.
وأفادت وكالة الأنباء السعودية، بأنه تم استعراض العلاقات الثنائية، ومجالات التعاون المشترك، حيث حضر اللقاء كل من وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني مساعد بن محمد العيبان ورئيس الاستخبارات العامة خالد بن علي الحميدان، فيما حضر من الجانب الأميركي، سفير الولايات المتحدة لدى المملكة مايكل راتني والوفد المرافق لوزير الخارجية الأميركي.
كذلك تلقي بلينكن، اتصال هاتفي، من وزير خارجية الأردن، أيمن الصفدي، حيث أكد الأخير على "ضرورة إنهاء الكارثة التي تفاقمها إسرائيل في شمال غزة".
وأوضح وزير خارجية الأردن ، حسبما نقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية: "أنه تم التباحث حول التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، حيث أكد الصفدي ضرورة التحرك الفوري لإنهائه بوقف العدوان الإسرائيلي على غزة ولبنان والإجراءات الإسرائيلية التصعيدية اللاشرعية ضد الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية".
شدد الصفدي مع نظيره الأميركي على أن "لا شيء يبرر استمرار تل أبيب في عدوانها، وأكد ضرورة إنهاء الكارثة التي تفاقمها إسرائيل في شمال القطاع حيث تصعد عدوانها وتمنع دخول الغذاء والدواء في خرق واضح للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني"، محذرًا من أن إسرائيل تدفع المنطقة نحو حرب إقليمية شاملة تهدد أمن المنطقة واستقرارها".








