كتب .. مصطفى محمود
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء 23 أكتوبر / تشرين الأول 2024، بنزوح عائلات مقاتلي حزب الله والموالين لهم من أحياء دمشق إلى منازل ومزارع وشقق سكنية في محافظة ريف دمشق، خوفا من الاستهدافات الإسرائيلية، وبسبب تقييد القوات الحكومية لحزب الله في المنطقة.
وأضاف المرصد، حسبما نقلت وسائل إعلام سورية، إنه تم تأمين سكن للعائلات في منطقة السيدة زينب تحديدا، التي تعد إحدى أهم الحاضنات الشعبية لـ"حزب الله" اللبناني والإيرانيين في سوريا، مشيرًا إلى أن الجمعيات الخيرية اللبنانية والإيرانية، عملت على استئجار منازل وشقق سكنية لإيواء بعض العائلات اللبنانية، التي نزحت من المزة وكفر سوسة، الذين تواجدوا في مبان وشقق سكنية تم شراؤها على مراحل، حتى أصبحت مربعات أمنية للإيرانيين وحزب الله.
وكشف المرصد السوري، عن ارتفاع إيجارات المنازل بحمص في القرى الموالية للحزب لعشر أضعاف، مع تزايد نزوح اللبنانيين إلى سوريا، نتيجة الهجمات الإسرائيلية، موضحًا أن إيجار المنزل في قرى ريف حمص الشمالي (المختارية وكفر عبد والأشرفية وحوش حجو والكم والأمينية والكاظمية والحازمية) وصل ما يعادل 30 دولار أميركي قبل التصعيد الإسرائيلي على لبنان واستهداف أحياء دمشق، إلى 300 دولار أميركي.
كما كشفت وسائل إعلام محلية، عن استقبال عائلتان مؤثرتان في حي الزهراء بحمص عشرات العائلات من حزب الله ومؤيديه، حيث وفرت لهم السكن في منازل وشقق، بعضها مجاني والبعض الآخر بأجور تتراوح بين 50 إلى 250 دولار أميركي، وفي ريف حمص الجنوبي، لجأت عائلات لبنانية إلى قرى مثل العقربية، تل النبي مندو، الناعم، الحوز، اربين، الفاضلية، حاويك، المصرية، وحوش السيد علي، وأكوم، أما في ريف حمص الغربي، فقد نزحت عائلات إلى قرى المزرعة، أم الدوالي، أم الميس، وقبي، بالإضافة إلى عدد محدود من العائلات التي انتقلت إلى قريتي أم العمد وعيون حسين في الريف الشرقي.








